هَذِهِ بِتِلْك
نص : أ . أريج السعود - سورية
لَيْسَ كُلُّ هَذا الغَضَبِ يَا سَيِّدي
تَمَهَّلْ
تَمَهَّلْ فَبَعْضُ الحُبِّ يَجَرَحُ
وَ بَعْضُ الحُبِّ يَقْتُل
لَيْسَ كُلُّ الرِّجَالِ هُنَا يَعْرِفُون
كَيْفَ تُدَارُ دَفَّةُ المَوْتِ حُبَّاً
وَ تُحُرَّرُ قُلُوْبُ النِّسَاءِ
مِنْ آثَامِ القُبْلَةِ الأُوْلَى
تَمَهَّلْ
تَمَهَّلْ فَبَعْضُ الحُبِّ يَجَرَحُ
وَ بَعْضُ الحُبِّ يَقْتُل
لَيْسَ كُلُّ الرِّجَالِ هُنَا يَعْرِفُون
كَيْفَ تُدَارُ دَفَّةُ المَوْتِ حُبَّاً
وَ تُحُرَّرُ قُلُوْبُ النِّسَاءِ
مِنْ آثَامِ القُبْلَةِ الأُوْلَى
لَيْسَ كُلُّ هَذَا الغَضَبِ يَا سَيِّدِي..
اِهْدَأْ !
فِإِنِّي قَلْبٌ يَطْفُو عَلى ابْتِسَامَتِك
مِرْآتيَ المُزَخْرَفَةُ فِي حَائِطِ الوَقْتِ الصَّامِدِ
لَا زَالَتْ تَحْتَفِظُ بِصُورَةِ العِقْد
تُنَاجِي سِلْسَالَهُ البَرَّاق
يَوْمَ تَلُفُّهُ أَصَابِعُ اشْتِيَاقِكَ
عَلَى عُنقِ اللَّهْفَةِ
وَ هَذِهِ بِتِلْك !
قَبْلَ الوصُوْلِ إلى شَارِعِ المَدِيْنَةِ الأعْتَقِ
رَمَقْتَ الصَّمْتَ بِقَصِيْدَةٍ
وَشَّحْتَنِي قَافِيَةً
وَ سَرَقْتَ مَا سَرَقْتَ
مِنْ ضَفِيرَةِ اللَّيْلِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بَعْد
حَيْثُ أقَامَتْ قُلُوبُنا حِدَادَهَا الأبَديّ
عَلى أطْفالِ الأمَانِي
وَ يَتَامَى الفُصُوْلِ الضَّحَايا
وَ هَذِهِ بِتِلْك !
لَيْسَ كُلُّ هَذَا الغَضَبِ يَا سَيِّدي
سَأَنْتَظِرُك !
فَأَعْمارُنَا مَدْفُونَةُ الرَّأْسِ
في وَطَنٍ جَائِع
لا تَحْتَمِلُ الغَضَبَ
لا تَكْتَفِي بِالمَسَافَاتِ المَحْفُوفَةِ بَالدَّواسِر..
هَلْ قَتَلُوا أْطْفَالَكَ ..
كَمَا ذَبَحُونِي عَلَى مَرْأَىً مِنِّي ؟
يَا وَقْتِيَ البَاقِي
تَعَالَ إِلَى مَسَافَاتِيَ القَصِيْرَةِ
حَيْثُ بَرِيْقُ الفَرَحِ فِي عُيُوْنِ أطْفَالِي
أَقْرَبُ إلَى قَلْبِكَ
مِنْ بَرِيْقِ المَرَايَا
حَفِظْتُ لأَجْلِ جِرَاحِكَ
تَفَاصِيْلَ الألََمِ عَنْ ظَهْرِ حُبٍّ
وَ هَذِهِ بِتِلْك !
لَيْسَ كُلُّ هَذا النَّبْضِ يَا سَيِّدي
فَيَدَايَ هُنَا وَطَنٌ
يَقِيْكَ أَوْجَاعَ الحُرُوب
دَعْهُ بِبَرَاءَةِ الطُّفُوْلَةِ
يُعَانِقُ الصَّمْتَ فِي ابْتِسَامَتِكَ
حَيْثُ وُلِدْتُ مِنْ بَقَايَا اللَّاشَيءِ فِيْهِم
كُلّ المُغَيَّبِيْنَ
دَعْنِي أسْتَرِحْ
هُنَاكَ عَلَى كَتِفَيْكَ
وَطَني
أنَاجِي مَوَاسِمَ الأُنُوثَةِ
لِتَنْبُشَ الدَّمَارَ وَ الطُّرُقَ
حَتَّى آخِرِ رَصَاصَةٍ فِي الحَرْب ..
أَرُدُّ السَّلامَ سَلَامَاً
الحُبَّ حُبَّاً
وَ العِقْدَ أرُدُّهُ
عِنَاقَاً
فَهَذِهِ بِتِلْك…… !!
اِهْدَأْ !
فِإِنِّي قَلْبٌ يَطْفُو عَلى ابْتِسَامَتِك
مِرْآتيَ المُزَخْرَفَةُ فِي حَائِطِ الوَقْتِ الصَّامِدِ
لَا زَالَتْ تَحْتَفِظُ بِصُورَةِ العِقْد
تُنَاجِي سِلْسَالَهُ البَرَّاق
يَوْمَ تَلُفُّهُ أَصَابِعُ اشْتِيَاقِكَ
عَلَى عُنقِ اللَّهْفَةِ
وَ هَذِهِ بِتِلْك !
قَبْلَ الوصُوْلِ إلى شَارِعِ المَدِيْنَةِ الأعْتَقِ
رَمَقْتَ الصَّمْتَ بِقَصِيْدَةٍ
وَشَّحْتَنِي قَافِيَةً
وَ سَرَقْتَ مَا سَرَقْتَ
مِنْ ضَفِيرَةِ اللَّيْلِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بَعْد
حَيْثُ أقَامَتْ قُلُوبُنا حِدَادَهَا الأبَديّ
عَلى أطْفالِ الأمَانِي
وَ يَتَامَى الفُصُوْلِ الضَّحَايا
وَ هَذِهِ بِتِلْك !
لَيْسَ كُلُّ هَذَا الغَضَبِ يَا سَيِّدي
سَأَنْتَظِرُك !
فَأَعْمارُنَا مَدْفُونَةُ الرَّأْسِ
في وَطَنٍ جَائِع
لا تَحْتَمِلُ الغَضَبَ
لا تَكْتَفِي بِالمَسَافَاتِ المَحْفُوفَةِ بَالدَّواسِر..
هَلْ قَتَلُوا أْطْفَالَكَ ..
كَمَا ذَبَحُونِي عَلَى مَرْأَىً مِنِّي ؟
يَا وَقْتِيَ البَاقِي
تَعَالَ إِلَى مَسَافَاتِيَ القَصِيْرَةِ
حَيْثُ بَرِيْقُ الفَرَحِ فِي عُيُوْنِ أطْفَالِي
أَقْرَبُ إلَى قَلْبِكَ
مِنْ بَرِيْقِ المَرَايَا
حَفِظْتُ لأَجْلِ جِرَاحِكَ
تَفَاصِيْلَ الألََمِ عَنْ ظَهْرِ حُبٍّ
وَ هَذِهِ بِتِلْك !
لَيْسَ كُلُّ هَذا النَّبْضِ يَا سَيِّدي
فَيَدَايَ هُنَا وَطَنٌ
يَقِيْكَ أَوْجَاعَ الحُرُوب
دَعْهُ بِبَرَاءَةِ الطُّفُوْلَةِ
يُعَانِقُ الصَّمْتَ فِي ابْتِسَامَتِكَ
حَيْثُ وُلِدْتُ مِنْ بَقَايَا اللَّاشَيءِ فِيْهِم
كُلّ المُغَيَّبِيْنَ
دَعْنِي أسْتَرِحْ
هُنَاكَ عَلَى كَتِفَيْكَ
وَطَني
أنَاجِي مَوَاسِمَ الأُنُوثَةِ
لِتَنْبُشَ الدَّمَارَ وَ الطُّرُقَ
حَتَّى آخِرِ رَصَاصَةٍ فِي الحَرْب ..
أَرُدُّ السَّلامَ سَلَامَاً
الحُبَّ حُبَّاً
وَ العِقْدَ أرُدُّهُ
عِنَاقَاً
فَهَذِهِ بِتِلْك…… !!
