القدر المحتوم.. قصة بقلم / د. شاكر كريم عبد
منذ صغره وهو يفكر في كيفية تأمين مستقبل مريح له ولعائلته، وهذا ما دفعه الى الارتباط بابنة خالته ..كان اسعد قد احبها حبا عذريا...
فتاة جميلة ورائعة بطول القامة وشعرها الأشقر وعينيها الجميلتين الرقيقتين، تعمل مهندسة في احد الشركات غرق في حبها حتى اذنيه صدر امر تعينه معلما اندمج بمهنته بهمة ونشاط كان حلمهما ان يشقا طريقهما معا وتأمين مستقبل أفضل. وقد حدد اول ايام عيد الاضحى موعدا لزفافهما ...
لكن في لحظة انهارت أحلامهما في ليلة العيد اصيب بذبحة مفاجئة نقلته والدته وبصحبة خطيبته الى المستشفى وكانت خطيبته مهمومة مثل هموم والدته عليه بل اكثر منها قلقا وتلهفا لإنقاذه...
جلست في باب غرفة الانعاش والدموع تملأ عينيها..كانت في غاية من الضيق والحزن..
كانت تتوسل بهذا الطبيب او ذاك... وبهذا الممرض وتلك الممرضة للاطمئنان على حياته... وهي تتنهد كأنما فرغت لتوها من البكاء!!. يديها على قلبها تارة وتارة اخرى الى السماء تدعو وترجو خالقة بالشفاء...
وبعد تدخلا سريع من الأطباء وإعطائه بعض الأدوية استطاعوا إنقاذ حياته وبدأت تتحسن ضربات القلب.. .
نظراته المتفاجئة اليها والغارقة بالقبطة ارتسمت ابتسامة حزينة على شفتيها...ذهبت الى كشك داخل المستشفى لبيع الحلوى والعصائر...
وجاءت بعلبة جكليت قامت بتوزيعها على الاطباء والعاملين في المستشفى والمراجعين وللمرضى الراقدين...
استأذنت خالتها بان تذهب للبيت لجلب ملابس وبعض الحاجيات لخطيبها المريض... وما ان خرجت من باب المستشفى دهستها عجلة وكانت إصابتها بالغة رقدت على أثرها بالردهة المجاورة لردهته...
طلبت والدته من الطبيب الخافر إحضاره لها...
وما ان علم بالخبر حتى سقط مغشيا عليه وفارق الحياة ليعود الى داره جثة..
وخطيبته في نزعات الموت الأخير في المستشفى... لإصابتها البالغة توفيت بعد يوم واحدا من وفاته.. ليوارى الثرى بعدها في مقبرة العائلة، ويلتحفا ترابها ويرقدا الى الأبد وسط أهلهم...
عاشا في سعادة، أملاً في أن تتكلل بزواج يزيّن حياتهما، لكن القدر قلب كل شيئ فالقدر أحيانا لا يرحم وشاء أن يفترقا قبل ذلك.....
فتاة جميلة ورائعة بطول القامة وشعرها الأشقر وعينيها الجميلتين الرقيقتين، تعمل مهندسة في احد الشركات غرق في حبها حتى اذنيه صدر امر تعينه معلما اندمج بمهنته بهمة ونشاط كان حلمهما ان يشقا طريقهما معا وتأمين مستقبل أفضل. وقد حدد اول ايام عيد الاضحى موعدا لزفافهما ...
لكن في لحظة انهارت أحلامهما في ليلة العيد اصيب بذبحة مفاجئة نقلته والدته وبصحبة خطيبته الى المستشفى وكانت خطيبته مهمومة مثل هموم والدته عليه بل اكثر منها قلقا وتلهفا لإنقاذه...
جلست في باب غرفة الانعاش والدموع تملأ عينيها..كانت في غاية من الضيق والحزن..
كانت تتوسل بهذا الطبيب او ذاك... وبهذا الممرض وتلك الممرضة للاطمئنان على حياته... وهي تتنهد كأنما فرغت لتوها من البكاء!!. يديها على قلبها تارة وتارة اخرى الى السماء تدعو وترجو خالقة بالشفاء...
وبعد تدخلا سريع من الأطباء وإعطائه بعض الأدوية استطاعوا إنقاذ حياته وبدأت تتحسن ضربات القلب.. .
نظراته المتفاجئة اليها والغارقة بالقبطة ارتسمت ابتسامة حزينة على شفتيها...ذهبت الى كشك داخل المستشفى لبيع الحلوى والعصائر...
وجاءت بعلبة جكليت قامت بتوزيعها على الاطباء والعاملين في المستشفى والمراجعين وللمرضى الراقدين...
استأذنت خالتها بان تذهب للبيت لجلب ملابس وبعض الحاجيات لخطيبها المريض... وما ان خرجت من باب المستشفى دهستها عجلة وكانت إصابتها بالغة رقدت على أثرها بالردهة المجاورة لردهته...
طلبت والدته من الطبيب الخافر إحضاره لها...
وما ان علم بالخبر حتى سقط مغشيا عليه وفارق الحياة ليعود الى داره جثة..
وخطيبته في نزعات الموت الأخير في المستشفى... لإصابتها البالغة توفيت بعد يوم واحدا من وفاته.. ليوارى الثرى بعدها في مقبرة العائلة، ويلتحفا ترابها ويرقدا الى الأبد وسط أهلهم...
عاشا في سعادة، أملاً في أن تتكلل بزواج يزيّن حياتهما، لكن القدر قلب كل شيئ فالقدر أحيانا لا يرحم وشاء أن يفترقا قبل ذلك.....
