الظل وأنا
نص / أ . لقاء العيساوي - العراق
الظلُ يأتيني
ليُخبرني بأني وانا
نَسيرُ معاً
يُخبرني اني
اتحدث الي بلا حرجّ
لا احتمال للهرب
معا نحيا بظل واحد
نركض معا ّ
نخافُ الظلمة
َ أن تأتي ونفترق اجل.
نحيا تحت الضؤ
نتشاطر كل شي
أسالُني عن الحب
فيتململُ الظل خجلا
ارى انعكاساته الكثيره
فيرُد صوتَ النبض
مترنحاً ثملاً من خيال
ٍ مَر في عين الحُلم
اتكأُ على صوتك
هامساً قفي....
حيثُ الاشاره
تُراودني فكرة طفله
ان نلعب الغميضهَ . .
ليُخبرني بأني وانا
نَسيرُ معاً
يُخبرني اني
اتحدث الي بلا حرجّ
لا احتمال للهرب
معا نحيا بظل واحد
نركض معا ّ
نخافُ الظلمة
َ أن تأتي ونفترق اجل.
نحيا تحت الضؤ
نتشاطر كل شي
أسالُني عن الحب
فيتململُ الظل خجلا
ارى انعكاساته الكثيره
فيرُد صوتَ النبض
مترنحاً ثملاً من خيال
ٍ مَر في عين الحُلم
اتكأُ على صوتك
هامساً قفي....
حيثُ الاشاره
تُراودني فكرة طفله
ان نلعب الغميضهَ . .
