قصيدةٌ بطعمِ الحبِّ
نص : عايدة حيدر - لبنان
قصيدةٌ توقظُني أحلامُها والليلُ يفترشُ
تفاصيلَ النجومِ
شهقاتُ البنفسجِ رغباتُها قاتلةٌ
والشوقُ يشعلُ جمرهُ في قلبي
ويطاردُني حتّى بزوغِ الفجرِ
من يعلّقُ أُمنياتِهِ على صدري ضجراً؟
ومن سألتقيهِ في ملاذي الأخيرِ ؟
أصداءٌ من أوردتي أجهشتْ نبضاتُها بالرحيلِ
والعطشُ المتناثرُ في أرجائي ..
أيهّا الأملُ إمهلني
إمهلني ! لأقطفَكَ من جدرانِ الوهنِ
وأغمدَ نظراتي في رَحِمِ قصيدتي
من يبالي عندما يعانقُ الفجرُ أشواقَ شُرفتي ؟.
ومن يُشبهُني كأمنياتي ؟
. ومن ينتشي من خفقاتِ أوردتي؟
أيتُها الورودُ الذابلةُ إرحلي من قاموسي !
السهرُ غارقٌ في عينيّ!
والتاريخُ بيني وبينَهُ قصيدةٌ بطعمِ الحبِّ....
٢٢-٧-٢٠١٨
تفاصيلَ النجومِ
شهقاتُ البنفسجِ رغباتُها قاتلةٌ
والشوقُ يشعلُ جمرهُ في قلبي
ويطاردُني حتّى بزوغِ الفجرِ
من يعلّقُ أُمنياتِهِ على صدري ضجراً؟
ومن سألتقيهِ في ملاذي الأخيرِ ؟
أصداءٌ من أوردتي أجهشتْ نبضاتُها بالرحيلِ
والعطشُ المتناثرُ في أرجائي ..
أيهّا الأملُ إمهلني
إمهلني ! لأقطفَكَ من جدرانِ الوهنِ
وأغمدَ نظراتي في رَحِمِ قصيدتي
من يبالي عندما يعانقُ الفجرُ أشواقَ شُرفتي ؟.
ومن يُشبهُني كأمنياتي ؟
. ومن ينتشي من خفقاتِ أوردتي؟
أيتُها الورودُ الذابلةُ إرحلي من قاموسي !
السهرُ غارقٌ في عينيّ!
والتاريخُ بيني وبينَهُ قصيدةٌ بطعمِ الحبِّ....
٢٢-٧-٢٠١٨
