نحن الذي هو واحد
بقلم / د. وليد عيسى
نحن سوىً..
ما ان نكن بين ظلال وطلل
حيث لنا من مربع ثر الحكايا المثقلات بالف خطب كالعسل
كل يميل كبوة في حربه كي يخسر
فلا يطيق اينا فوزا على حبيبه وهو المصير والاجل
نحن سوىً ..
رغم العيون الضاريات حولنا ..
تحوم كالصقر الذي الصيد استغاب جوفه
فراح ينبش الفضى والارض يبحث عن امل
عن صيد يشبع جوعه الذي لئن مضى به شحه له قتل
نحن .. ولا من شابه لنا من غرام ..
ولا من غزل
تسامر العشق الجمور لهفة لفسحة تطفي استعار مااشتعل
نحن الطويل ليلنا ..
ولا من نهار يستهل
لابعده له بعده
ولا قبله منه قََبِِل
فلا روح روحي روح قد جبل الهوى
ولا ذاتها ممن تعلل في معالٍ او سهل
هي فتنة قد جانبت سفه الفعال
وترفعت عما يشوبه من عطل
اميرة ولا من اميرة جانبت احكامها ..
بما يستوي رجاحة درر الخصال والمثل
طيّبة بذا تعطر لها بسمة
وجميلة في ظرفها والمظهر
احببتها لرقة ودماثة في خلقها
وصفاء روح اذ يطيب المعشر
احببتها لكانني لم التق من قبل انثى قبلها ولا بعدها
ولن اقرب قي قابل ولا بعد حتى ان اسجى مغادر
تمد الحياة بخطوها ..
حبيبتي ..
وان اقصرت تبقى وتبقى ماهي
الا الحنان الذي لاسبيل ولا من فكاك
وقد اشرق له يعرف من مغرب
حبيبتي .. حبيبتي .. حبيبتي ..
الاها احرف ماحفر على الشغاف
اسم تعانق في التعاطي لهفة محمومة ..
ومن الهوى صيفا شتاء تمطر .
