إن هام الصَّبُّ .. بقلم / فيصل أحمدالحمود
إن هامَ الصَّبُّ بِمن يهوى
قل لي من ذاكَ سَيُنجِدُهُ
أو تاهَ الفِكرُ و شَرَّدَهُ
طَيفٌ أضناهُ تَرَدُّدُ هُ
طيفٌ لا يرحمُ حالَتهُ
قَد غَيَّبَ عنهُ تَعَبُّدهُ
تَعِبٌ للرّاحةِ لا يَرجو
يرنو للنّجمِ يُعَدِّدُهُ
لكأنَّ جنوناً أرَّقَهُ
لِيزيلَ النّومَ وَ يُبعِدُهُ
أضحتْ دُنياهُ مُعَذَّبةٌ
شيئٌ فيها لا يُسعِدُهُ
أملاً بالوصلِ قَضى زَمناً
أحلامٌ و هماً تَرفُدُهُ
و لهيبُ النّارِ بِزَفرَتِهِ
و يَزيدُ ضِراماً موقِدُهُ
فيَصيحُ فِتُبكي صَرخَتُهُ
(ياليلُ الصَّبُّ متى غَدُهُ)
