عشْقُكَ ماتْ .. بقلم / امين جياد هَيْهاتْ أَنْ تفْتحَ قلْبي بحروفِك ، هَيْهاتْ. أَو تسْمعَ صيحاتَهُ ليْلاً ، هَيْهاتْ . عِشْقُكَ في روحي ماتْ ، ودليلي ، حُبُّكَ حرَقَتْهُ الكلماتْ .