صورة
بقلم / اديب مجد
في صورتها الفُ جوابْ
وبريقٌ من عُمْرٍ غابْ
وحروفٌ تَسرقها الريحْ
ظلّتْ خلف البابِ تصيحْْ
تتعلقُ عشقاً
بالبابْ
وهوىً يرفلُ في الأحلامْ
يرجعُ حيّا حين أنام
يبدو لي في النومِ قريباً
يخنقُهُ ليلٌِ وظلامْ
يرجعُ طيفاً بالتلميحْ
يبدو كسرابٍ ويُشيحْ
فوق الصورةِ
كالأغرابْ
أشواقٌ تبعثُ أشواقْ
ودموعٌ في الليلِ تُراق
بين الغيبةِ والإشراق
تشكو الغربةَ والتجريح
عن قلبٍ بالشوقِ ذبيحْ
يهربُ منّي
مثلُ سَرابْ
في صورتها ألفُ نداءْ
فوق تعابيرٍ خرساءْ
أتحسسها كلّ مساء
ألثمُ صفحتها الملساءْ
وهي مع الدمعات تسيحْ
تتلاشى كسطورِ ضريحْ
غطّاها وردٌ
وترابْ
