خلسةً ... بقلم / لينا قنجراوي
قرأتُ في قصصِ الأطفال
ذات مرّة
عن ريحٍ تُقَبّلُ الوجوهَ
في الخارج
لفحتني ألوان الحياة
لأرى
ماذا يوجد وراء الستار
ضاقَ طوقكَ حول عقلي
فقدَت ألوانُ سماؤك بريقها
يا كائناً ما كُنتَ ..
بشراً
أو جبلاً من الأفكار و الأوهام
ها أنذا أحطّمُ بعزيمتي
جدار عزلتك
أطلق زفير اً
كي من داخلي ... أخرجك
نَفَساً لحريةٍ
لا تناسب طغيانك
مخطئٌ أنت باعتقادك
أنه يليقُ بك
ما هو حقٌّ لغيرك
أتسمع...
صوت انكسار قوقعتك
يطربني
رنين خلاصي من براثنك
بدأتُ مشواري
و البداية ُ أصعبُ ما هنالك
لي حياتي
و جنون السيطرة ِ تركتهُ
قبراً لأمثالك
