في رفّــة قلب
بقلم / فاطمة حيدر العطالله
إلى الراحلين. ..جميعهم ..شهداء النور ..وما تركوه من حزن هنا:
كانَ الخريفُ يقيمُ في قلبي الحزينْ
كانَ الشتاءُ حكايتي
مذْ كانَ يسكنني الحنينْ...
كانتٌ مآذن روحي الظمأى تصيح بلا حدودْ
والشمس تخبز ضحكتي في الليل ترفض أن تفوتْ
وأنا أرتب موعداً للغيم ما قبل الرعودْ…
من أيقظ الرمل المخبأ خلف جدران العيون !؟
من أخبر الماضين عن ذاك القنوتْ…
من أجهض الحلم المسافر في يدي حتى يموتْ ؟؟
*********
وحدي أطل على دمي…
ورعاف صوتي ساخنٌ
والذكريات ذبيحة الألم المسافر والهنا
والمتعبون المتعبونْ …
في وسْط جوفي يصرخونْ :
لا نور يقبع ههنا ..
****-****
يا رب قد وضعت يدي أوجاع من مروا هناكْ
لا اسودِّ وجهيَ ..
لا وأدت الذكرياتِ
ولا بدا قلبي كظيمْ
لكنه حمل ثقيل ٌ
أن أرى قلبي جحيمْ
هذا نداءٌ طازج للجرح ما بعد الهلاكْ..
******
يا رب أنّى لي دمٌ
أنَّى تصير أصابعي حلم الحياةِ إلى الحياة
لم يمسس الماضونَ نصف قصيدتي
مروا ...
وقالوا لي وداعاً يا فتاة ....
الجمهورية العربية السورية /الحسكة
