بين القمع والقبول
بقلم - كريم جبر/ العراق
بقلم - كريم جبر/ العراق
منذ قرن وحركة التاريخ في المنطقه العربيه تسجل حقبا سوداءتعقبها حقبا اكثر سوادا !! - - ولم نجد في الرموز السياديه ؛ ملوك ؛رؤساء ؛ أمراء غير ما تفضل بنا عليه الأجنبي؛ ولا ندري ماسبب ولع الأجنبي في تقرير سلوكنا السياسي وربما سلوكناالأجتماعي أيضا؟ ؛ هل هو عدم أهليتنا يضاف اليه خوفه على مصيرنا مثلا ؟أم هو خطابنا المبني على العته والأنفصام والذي ينذر العالم بان يعود الى رشده قبل أن نحرقه باسلحتنا الناريه في الوقت الذي لا نستطيع فيه حماية اطفالنا أو نسا ئنا ونعجز عن استخدام المرحاض بشكل صحيح ؟!! ؛ لماذا لا نقرر شيئافي مصيرنا؟ ولا نملك اي ادراك بسيط لمفهوم الثروة والأرض والعدل والكرامة الأنسانيه ؟ لماذا نستقوي على بعضنا بأمم أخرى ؟ثم لماذا لايحلو لنا الفخر الا بأعلام تلك الأمم بعد كسر قوائم اعلامنا ؟
وربما هناك أسباب كثيره نعجز عن إحصائها مثل عجزنا عن مواجهة انفسنا وتجاوز الخطأ والسير باتجاه الصواب منها إن الحاكم هو الاكثر درايةمنا بحقائق الأمور فلديه فكره وتجربته واجهزته الاستخباريه وعلاقاته بالأمم والواقع يشير الى ان اغلبنا يجهل معنى إسمه ولا يجرأ على قول شيئ في غير رضا ولاة الأمور ولطالما حذرنا الحكام النابهون من مخططات الأعداء وكيدهم !! نعم كنا وهم نستمد بأس السيادة وعنفوانها من وجود العدو ! ولا غرابة في الأمر فنحن نستمد وجودنا المعنوي والإعتباري من وجود العدو الذي يمنحنا شحنات الوثوب الى أمام ويحفزنا باتجاه المستقبل !! ويرسل خبرائه ورجالاته ومعهم مخططات ذكيه تعين حكامنا على الأستمرار!! نعم نحن نخشى ان تكيد الأمم كيدها للعدو فيتلاشى وجودنا ومجدنا؛ العدو الذي يرسم لنا الخطى وحروف الكلمات ويمنح حكامنا صك البقاء نحن بأمس الحاجة لوجوده! ثنائية العدو والحاكم اخطر معادلة في عقولنا سخرت منها الأمم!! فاصبحنا. ( بوز المهانة.) الذي ادمن الصفع على مر الأيام
