هي هكذا
بقلم / جميل المبارك
وَتَراقَصتْ فَرَحاً بها كلماتي..
تلكَ السّويعةُ اثْمَرَتْ
بين الذي ماقد مضى
وحبيبتي والآتــي..
لايعلمونَ بما أُعاقرُ ليلتي
حتّىٰ غَدَا قمري يخال
الخوف في قسماتي ..
لاحيلةٌ عندي أُراوغُ طيفها.
ماهمها ما كانَ مرسوماً على
وجناتـــــــــي ..
هي هكـــــــذا
من ذي وذا
فاقت على الملكاتِ ..
مال النساء ومالها
فيض الانوثة لم يزل
يلقى على امثالِها
حمماً من الحسراتِ ..
مال النخيل إذا تآزر ظلّها
وتساقطَ العشق الجَّني
على مشارفِ حسنها
يندى جبينُ فراتي ..
كم أمطرت سُحُبي
بأرضِ فلاتِها
حتى تمادى العشق
في قطراتي ..
