رضا الناس ...بقلم / نبيل محارب السويركي
... تتوافق جميع الشرائع والقوانين في الدول النامية والمتقدمة أيضا ومن منطلقاتها المادية والعقائدية من اجل توفير الراحة للمواطنين ورغد العيش، وتقديم الخدمات لكافة الناس على اختلاف عقائدهم ودياناتهم وتوجهاتهم الفكرية والعقائدية، الأيديولوجية والسياسية فهم جميعاً بشر تابعون للدولة أمام القانون. والدولة العصرية لا تنظر بعيون الشك والريبة لمواطنيها وإلا حدث العكس على ما نشاهده من مواقف وأحداث شدت العالم وما يدور فيه من ويلات وحروب وأزمات متلاحقة هنا وهناك نتيجة الخلل في موازين القوي والتبعية لأنظمة غربية.
... لا يجوز التفريق بين أبناء الوطن الواحد مثل ما يحدث لمسلمي الروهينجا في بورما، الشيشان في روسيا، العرب في إسرائيل، التفرقة العنصرية في أمريكا بين السود والبيض، وجنوب إفريقيا ومن يختلف عنا فكراً ومنهجاً كيلا تؤدي المسألة للتطرف المشين وتفضى للعنف المقيت. وغيرها من الأقطار الأخرى حتي لا يحدث ذاك الشرخ والانقسام البغيض جراء تلك النظرة الأحادية، ومن ثم تلتقى جميع الديانات السماوية في أنها تقوم علي رضا الناس ومواقفهم عن طريق البيعة والشورى أو الانتخابات لتحديد مسار الأمة في شكل تعاقدي ينعم فيه الفقير والغني والقوي والضعيف وجميع طوائف الأمة ، جعلنا الله – سبحانه وتعالي - من الذين يرضى عنهم يوم لا ظل إلا ظله في ظل حكومة شرعية منتخبة راشدة انتخبها الشعب ووضعها في سدة الحكم .
ولكم تحياتي
... لا يجوز التفريق بين أبناء الوطن الواحد مثل ما يحدث لمسلمي الروهينجا في بورما، الشيشان في روسيا، العرب في إسرائيل، التفرقة العنصرية في أمريكا بين السود والبيض، وجنوب إفريقيا ومن يختلف عنا فكراً ومنهجاً كيلا تؤدي المسألة للتطرف المشين وتفضى للعنف المقيت. وغيرها من الأقطار الأخرى حتي لا يحدث ذاك الشرخ والانقسام البغيض جراء تلك النظرة الأحادية، ومن ثم تلتقى جميع الديانات السماوية في أنها تقوم علي رضا الناس ومواقفهم عن طريق البيعة والشورى أو الانتخابات لتحديد مسار الأمة في شكل تعاقدي ينعم فيه الفقير والغني والقوي والضعيف وجميع طوائف الأمة ، جعلنا الله – سبحانه وتعالي - من الذين يرضى عنهم يوم لا ظل إلا ظله في ظل حكومة شرعية منتخبة راشدة انتخبها الشعب ووضعها في سدة الحكم .
ولكم تحياتي
