وكَـلَّمْتُـهَــا .. بقلم / مهند المسلم
وكَـلَّمْتُـهَــا فيْ لَـحْظَـةٍ ... كَلَّمَـتْنِـيْ
وَتَـاهَتْ بِنَـا فيْ غَفْلَـةٍ ... شَاغَلتْنَـيْ
فَيَا وَيْحَ حُبِّيْ صَابَ لُبَّ فُــؤادُهـا
فَفِيْ حُبِّهَــا عَشْــقٌّ لَنَـا ... عَذَّبَتْنِيْ
شكَوْتُ الْهَوَى شَكْوَىْ حَبِيْبٍ لِعَشْقِهَا
فَيَا وَيْحُهَـا مَــاذَا جَرَى... جَاوَبَتْنِيْ
سَئَلْتُ الْهَوَى مَا أسْمُهَـا لَمْ تَرَدْ لَنَـا
فَيـا لَيْتُهَــا فيْ أسْمِهَــا ... عَلَّمَـتْنِيْ
سِهَـامُ الْعَيُوْن فيْ هَـوَاهَـا سَحَرْنَنَـا
فَيا حُسْنُهَــا فيْ نَظْــرَةٍ .. رَوَّعَتْنِيْ
فَمنْ عَلَّمَ الْعَيُــوْن رَمْـيَ قِلُــوْبَنَــا
كَلَمْحِ الْبَصَرْ صَابَتْ بِنا.. جَرَّحَتْنِيْ
ولَمَّا سَقَيْتُهَــا خَمُوْرَ الْهَـوى وشَـا
بنا الْنَـــاسُ عَنْـد ذَا ذُلاً .. دَمَّرَتْنِيْ
