لا...و لن ... بقلم / ظمياء ملكشاهي
... لا...و لنْ...أبداً لا تقلْ (لا) لِما يتوارى خلفَ كلماتِنا المنمّقةِ بالوقار؛ فنحنُ نلهو فوقَ بركانٍ مستوفزٍ للثورةِ، نُرَصِّعُ التفاهاتِ الجميلةِ بقوالب اللغةِ المفتريةِ، نفكّكُ التحامَنا البشريَّ المتأجّجَ بحلمٍ واهنٍ يسحلُ بقايانا إلى أقرب مكبِّ نفايات!
أجلْ لنْ أستسيغَ أبداً أنْ أهضمك في سطورٍ باردةٍ؛ ما لمْ نخترعْ حكايةً هنديّةً مفلفلةً تنضو ثيابَنا حتّى الرمقِ الأخير!
و لذا لمْ أفهمْ لِمَ نمطُّ حوارَنا المقموعَ بأصولِهِ الخنوعةِ، و لمْ أعرفْ كيفَ أحوّلُ جسدي إلى سجّادةٍ إيرانيّةٍ تغطُّ فيها قدماكَ دونَ أنْ تلمساني!
فهيّا اخلعني مِنكَ؛ فما عدت رداءاً و لا شمسَ ليلِكَ المستديمِ؛ فأنا قمرٌ تخلّى عن شمسِهِ، و راحَ يدورُ حولَ نفسِهِ يستمني الإشتهاءَ في مَحاقِ الإنسانيّةِ، ليسَ إلّا!
أجلْ لنْ أستسيغَ أبداً أنْ أهضمك في سطورٍ باردةٍ؛ ما لمْ نخترعْ حكايةً هنديّةً مفلفلةً تنضو ثيابَنا حتّى الرمقِ الأخير!
و لذا لمْ أفهمْ لِمَ نمطُّ حوارَنا المقموعَ بأصولِهِ الخنوعةِ، و لمْ أعرفْ كيفَ أحوّلُ جسدي إلى سجّادةٍ إيرانيّةٍ تغطُّ فيها قدماكَ دونَ أنْ تلمساني!
فهيّا اخلعني مِنكَ؛ فما عدت رداءاً و لا شمسَ ليلِكَ المستديمِ؛ فأنا قمرٌ تخلّى عن شمسِهِ، و راحَ يدورُ حولَ نفسِهِ يستمني الإشتهاءَ في مَحاقِ الإنسانيّةِ، ليسَ إلّا!
