بلد الجياع ... بقلم / لينا قنجراوي
أعيشُ في بلدِ الجياع
الكبارُ فيها شرهون
كالضباع
و صغارُ الفاسدين
ثلّةُ رعاع
و البقيّةُ الباقية
شعبٌ ينهشهُ الضيّاع
يعزفُ لحنَ حريّةٍ
بين سطوة السّكين
أو تلاشٍ
في مهبّ الأصقاع
كيفما اتّجهت َتجد ُ
أسواق َنخاسة ٍ
الأرواحُ و الكرامة فيها
تُشترى و تُباع
و أعيشُ
هكذا يقولُ لي
السّمسارُ و المنافق و الكافرُ
وأنا أصارعُ الرّغيفَ
تحتَ خطِّ الإشباع
أنقشُ على خلايا العمرِ
ألحانَ موتٍ بطيئٍ
مكلّلاً بالخيانةِ..أو الخيبةِ
أو الأصفادِ
تجرجرُ بقايا إنسانٍ
يرفضُ فرحةَ الفناء
