لاينتهي الالم .. قصة / أمال السعدي
تمر الايام و السنين أرقام و العد كثير، ويبقى ذاك الذي كان وجع ما الغاه ولن يلغية أي وقت أو زمان عذلِ... على طريق السفر في قاطرة العجل جالسة تقرأ كتاب عن وفاء الانسان و عجز القلم... مناديلها تكثر و نهر الدمع يجري... ما انتبهت ولن تنتبه الى من معها و يجالسها على المقعد .. مشاعرها تقرها اللحظة لا موقع أو وقت ... صوت خفيف في قناة الإذن تطلب السماح في السؤال و المحادثة.. توقفت ماسحة اخر دمعة غارقة على الخد و أبتسامه فارهة غطت العتب ملتفتة لتجيب ..
نعم تفضل... رجل في مقتبل العمر أرتسمت على تقاطيعه علامة التغرب و الاستغراب مما به يرى و يعلم... بصوت خفيف سأل هل سمحت السيدة بسؤال؟؟؟
أبتسمت مغلقة جفونها وهي ترد ، بكل ممنونية تفضل...
رد وقال ترى علام حبات مطر مشبعة البذر تنعطف تغرق الخد و تثير التعب؟؟؟؟
أبتسمت و هي تقول، هو ما به بعض مما نقرأ وما به يشابه الحدث...
قال: هل سمحت السيدة بتطفلي و تفسير ما هو الحدث؟؟
قالت: و الله لو كان بي سهل أن أُقيم التفسير و التعريف لما منعت عنك الجواب....
عادت الى كتابها كأن لا شيء يحيطها تراودها ما بها تلك الاضواء و ما كان به الحال يوم به التفوا كل الاحبة ليباركوا عشق السنوات... ثم وضعت يدها على الصفحة وتركت الكتاب فوق الحقيبة و هي تتابع طريق الرحلة ، تحادث نفسها ما يحمل الكون في جعبته من مزيد من الوجع، كم باب بها بعد يفتح لتقرأ ما كان وما به سيكون .... صوت مرة اخرى ، ترى هل لي أن اتعرف؟ لعل به القدرة أن اقيم زوال الغيمة أو قد تمطر؟؟؟
لم تلتفت و بصرها حسرة مشبعة بذاك الذي ما انطفىء ولن يطفىء وهي تجيب:
اهلا بك و مرحبا لا مانع لكن قبل ان تتعرف، ترى ما الذي تريد معرفته؟ لاني لا ارغب في مشاركة الكثير....
قال: ما أسمك؟ أبتسمت و بصوت خافت تقول أه أه بدئنا و بدء أول النفاق!!!! قال هل قلت شيء؟؟؟ لا لا شيء قد يهم ، سراب و هو أسمي... رد : انا ساهر....
التفت و هي تمد اليد و تقول هي أصول التعارف اهلا بك و مرحبا وبيننا حرفين بهم نشارك الرحلة " سين و راء" ضحكوا ثم صمت دار بين الاثنين... عادت لكتابها و اخرجت ورقة تسطر بعض من الافكار ، بينما كان ساهر يتابعها و يقرأ ما تكتب ، غير مبالي ان كان هذا ضمن أصول التعارف ؟؟؟ شهق فجأة بقوة وبصوت عالي !!! استفاقة له مستغربة ما حصل؟ هل انت بخير؟ ثم انتبهت انه يقرأ ما به تسطر!!!! أتراك تقرا ما انا اكتب؟ هل تعتقد انه من البلاغة ان تدنو من خصوصيات من لاتعرف؟؟؟ أعتذر و هو محرج سرعة الكتابة و القلم يجري اثارت بي الفضول، و ما قرأت ابهرني و حير بي الفكر ... أبتسمت و هي تردد وما الغرابة في ما به اكتب؟؟؟
هو واقع به نعايش ...هو حكمة ما به تثبت التجارب.... رد: لكنه أجحاف ما به تحملي من الالم ،لما لا تنسي ؟ او تحاولي تتغاظي؟
الالم؟؟ أنسى الالم؟؟؟ وهل لنا أن نعيش دون ممارسة سره ؟؟؟ الالم بعضه يرحل و يترك اثره و بعضه يعايشنا و حين تذكره كأنه الان حدث .. هو ذاك الوجع الذي لا يموت ولا ينتهي..
قال ترى هل به نوع و تفصيل؟؟ لا لا يحمل نوع ولا تفصيل ولا صفة بل خليط من كل ما به يمكنم أن يحمله البشر.. هو نوع من سريالية ما به الروح تفقد و ما به تجتهد...
استغرب ساهر لما به الطرح و هو يقول هل تسمحي لي أن ادعوك لفنجان قهوة و أحكي لك وجعي ؟؟؟ ربما تحللي لي و قد يزول بي السبب...
التفت له و هي تنظره بابصار كأن به حمل صعب به التفسير .. قالت ترى هل هي دعوة لتشكي ما الم بك؟ أم هي فرصة بها حصول على ما به الفكر؟؟؟
استغفر الله استغفر الله رددها مرات ، بل أرى بك قدرة في أن تساعدي ، و تجعلي من الالم فكر به قد يكون فرصة لي في المعرفة..... رفعت رأسها و انتبهت انها وصلت التفت تقول أرجو معذرتك هي محطتي قد لا يسع الوقت لكني شاكرة لك...ثم كتبت على الورقة شيء و اعطتها له و هي مبتسمة.... ودعته و نزلت من القاطرة و هو يرقبها الى أن اختفت... فتح الورقة و كان بها" هي حكمة لمن به الرغبة في أن يرى ما به الحدث فرصة في استمرار المعايشة ، و أن يعي أن الالم لا ينتهي بل يساير العمر ليكون بوابة في الوصول الى الهدف "... طوى الورقة و الحيرة تعلوه و دون عليها :سراب و تاريخ الرحلة و الساعة و حفظها في جيبه و هو يردد لن أنسى ضحكتك ولا سرابك الذي كان حبة أول مضاد به قد اقتفي....كنت الدواء لداء و لم تعلمي لكن الالم فعلا صعب لن ينتهي......
21ـ6ـ2018
نعم تفضل... رجل في مقتبل العمر أرتسمت على تقاطيعه علامة التغرب و الاستغراب مما به يرى و يعلم... بصوت خفيف سأل هل سمحت السيدة بسؤال؟؟؟
أبتسمت مغلقة جفونها وهي ترد ، بكل ممنونية تفضل...
رد وقال ترى علام حبات مطر مشبعة البذر تنعطف تغرق الخد و تثير التعب؟؟؟؟
أبتسمت و هي تقول، هو ما به بعض مما نقرأ وما به يشابه الحدث...
قال: هل سمحت السيدة بتطفلي و تفسير ما هو الحدث؟؟
قالت: و الله لو كان بي سهل أن أُقيم التفسير و التعريف لما منعت عنك الجواب....
عادت الى كتابها كأن لا شيء يحيطها تراودها ما بها تلك الاضواء و ما كان به الحال يوم به التفوا كل الاحبة ليباركوا عشق السنوات... ثم وضعت يدها على الصفحة وتركت الكتاب فوق الحقيبة و هي تتابع طريق الرحلة ، تحادث نفسها ما يحمل الكون في جعبته من مزيد من الوجع، كم باب بها بعد يفتح لتقرأ ما كان وما به سيكون .... صوت مرة اخرى ، ترى هل لي أن اتعرف؟ لعل به القدرة أن اقيم زوال الغيمة أو قد تمطر؟؟؟
لم تلتفت و بصرها حسرة مشبعة بذاك الذي ما انطفىء ولن يطفىء وهي تجيب:
اهلا بك و مرحبا لا مانع لكن قبل ان تتعرف، ترى ما الذي تريد معرفته؟ لاني لا ارغب في مشاركة الكثير....
قال: ما أسمك؟ أبتسمت و بصوت خافت تقول أه أه بدئنا و بدء أول النفاق!!!! قال هل قلت شيء؟؟؟ لا لا شيء قد يهم ، سراب و هو أسمي... رد : انا ساهر....
التفت و هي تمد اليد و تقول هي أصول التعارف اهلا بك و مرحبا وبيننا حرفين بهم نشارك الرحلة " سين و راء" ضحكوا ثم صمت دار بين الاثنين... عادت لكتابها و اخرجت ورقة تسطر بعض من الافكار ، بينما كان ساهر يتابعها و يقرأ ما تكتب ، غير مبالي ان كان هذا ضمن أصول التعارف ؟؟؟ شهق فجأة بقوة وبصوت عالي !!! استفاقة له مستغربة ما حصل؟ هل انت بخير؟ ثم انتبهت انه يقرأ ما به تسطر!!!! أتراك تقرا ما انا اكتب؟ هل تعتقد انه من البلاغة ان تدنو من خصوصيات من لاتعرف؟؟؟ أعتذر و هو محرج سرعة الكتابة و القلم يجري اثارت بي الفضول، و ما قرأت ابهرني و حير بي الفكر ... أبتسمت و هي تردد وما الغرابة في ما به اكتب؟؟؟
هو واقع به نعايش ...هو حكمة ما به تثبت التجارب.... رد: لكنه أجحاف ما به تحملي من الالم ،لما لا تنسي ؟ او تحاولي تتغاظي؟
الالم؟؟ أنسى الالم؟؟؟ وهل لنا أن نعيش دون ممارسة سره ؟؟؟ الالم بعضه يرحل و يترك اثره و بعضه يعايشنا و حين تذكره كأنه الان حدث .. هو ذاك الوجع الذي لا يموت ولا ينتهي..
قال ترى هل به نوع و تفصيل؟؟ لا لا يحمل نوع ولا تفصيل ولا صفة بل خليط من كل ما به يمكنم أن يحمله البشر.. هو نوع من سريالية ما به الروح تفقد و ما به تجتهد...
استغرب ساهر لما به الطرح و هو يقول هل تسمحي لي أن ادعوك لفنجان قهوة و أحكي لك وجعي ؟؟؟ ربما تحللي لي و قد يزول بي السبب...
التفت له و هي تنظره بابصار كأن به حمل صعب به التفسير .. قالت ترى هل هي دعوة لتشكي ما الم بك؟ أم هي فرصة بها حصول على ما به الفكر؟؟؟
استغفر الله استغفر الله رددها مرات ، بل أرى بك قدرة في أن تساعدي ، و تجعلي من الالم فكر به قد يكون فرصة لي في المعرفة..... رفعت رأسها و انتبهت انها وصلت التفت تقول أرجو معذرتك هي محطتي قد لا يسع الوقت لكني شاكرة لك...ثم كتبت على الورقة شيء و اعطتها له و هي مبتسمة.... ودعته و نزلت من القاطرة و هو يرقبها الى أن اختفت... فتح الورقة و كان بها" هي حكمة لمن به الرغبة في أن يرى ما به الحدث فرصة في استمرار المعايشة ، و أن يعي أن الالم لا ينتهي بل يساير العمر ليكون بوابة في الوصول الى الهدف "... طوى الورقة و الحيرة تعلوه و دون عليها :سراب و تاريخ الرحلة و الساعة و حفظها في جيبه و هو يردد لن أنسى ضحكتك ولا سرابك الذي كان حبة أول مضاد به قد اقتفي....كنت الدواء لداء و لم تعلمي لكن الالم فعلا صعب لن ينتهي......
21ـ6ـ2018
