صدق النوايا
بقلم / علي الحسون
وما تلكَ السنونُ سواء عبءٍ
تجيبُ نكاية ً عنــــدَ السؤالِِ
ألا يا دهـــــرُ ما يكفيكَ طعناً
تزيْـــــــــد حواملاً فَوْقَ الثقالِ
وتجنـــــحُ للبعادِ بغيرِ وعدٍ
تفرِّط بالمنى عنـــــدَ الوصالِ
وعنْــــدَ الجدّ تَبْدو مستهانا
بما عنــــدَ الحقيقة من مقالِ
وتعطي ليسَ من صدقِ النوايا
على عكسِ الكريمِ في المنالِ
سلاحك َ بالخداعِ يصولُ دوماً
متى ماجئتَ تمسكُ بالمحالِِ
وعينكَ فــي عماها مثل صَلِّ
يرومُ فريسةً فـــــوقَ الفحالِ
وفِـــي ثوبِ الرياءِ نراكَ نسْكاً
يباغــــتُ كلّ عاطفةِ الجدالِ
وَنَحْنُ علـــــــى هواهُ بلا قرارٍ
نسيْرُ علـــــى خطاهُ ولا نبالي
