معزوفةُ سوسنٍ إلى مؤسسي نادي السَّردِ التعبيري في الذكرى السنوية لتأسيسه
١٠ / ٦ / ٢٠١٨
١٠ / ٦ / ٢٠١٨
إلى مدنِ الكرزِ .. أرقُ السَّلام .. بقلم / مرام عطية
__________________
هذا الصباحُ منذورٌ لمدنِ الكرزِ في أروقةِ نادي السَّردِ التعبيريِّ الجميلةِ ، يعزفُ إيقاعهُ على ذكرى نبضِ النَّحلِ النشيطِ ، يغترفُ ألقهُ من غديرِ الإلهامِ العذبِ ، ويسبحُ في بحرِ الَّلهفةِ صوراً بديعةً ، يمورُ بالفرحِ ، تزنِّرهُ مزارعُ القرنفلِ والموزِ ، وعلى جيدهِ مشاتلُ النعناع والحبقِ ، في خيمةِ شعرٍ فسيحةُ الحبِّ ، وثيرةُ الإحساسِ ، تتدلَّى جفناتها مثقلةً بالثمارِ كأغصانِ شجرةِ الدِّلبِ الوارفةُ الظِّلالِ ، يتفيأُ ظلالها أشقاءُ الحرفِ بالريشةِ واللونِ من قيظِ الحياةِ ، خيمةٍ تصدُّ رياحَ الخريفِ العاتيةَ حين يدنو الشتاءِ .
أيتها الخيمةُ المتوَّجةُ بالبهاءِ في مُدِنكَ القمريةِ حديقةُ سوسنٍ ثريَّةُ العطرِ، معتقةُ البلاغةِ ، تسقيني الفكر الرفيعَ من آنيةٍ مموسقةً ، معانٍ مبتكرةٌ ، طرقٌ فريدةُ، وحلولٌ جديدةٌ لمشكلاتِ الحياةِ، واحاتٌ خضراءُ تزدهي بالصِّدقِ ، تتربعُ على عرشِ القلبِ ، كأنثى بهيَّةٍ تتزيَّنِ بأقراطِ الصَّبرِ والعزيمةِ ، يندى فيها العمر، أغنِّيها تبتهجُ ، تنثرُ عنَّابها اللذيذَ على صدري يكحِّلها الحياءُ السامي ، و لأنَّكِ غيمةٌ إبداعٍ في سماءِ وطني ها أنا أصيرُ سهلاً فسيحاً يضجُّ بالتفاحِ والعرجونِ ، أطرِّزُ الأفقَ بأقلامكِ القزحيةُ التلاوينِ و ألبِسُ رابيةَ صنوبرٍ تشرعُ وجهها للشَّمسِ والمطرِ ، ولأنكِ الزَّهرُ لا يبالي عطرهُ بالمتاريسِ والأوهامِ يتضوَّعُ جمالاً ، ويهدبُ عطراً إِنْ همس له النَّسِيمُ ، أو صفعتهُ الريحُ ، أنضمُّ نغمةً إليكِ . و لأنَّكِ النَّخيلُ يتدلَّى شموخاً و أصالةً إنَّ قبَّلتْهُ الشَّمسُ ، أو لذعهُ الصقيعُ ، أمدُّ بساطَ الجودِ أفرشهُ لغرثى الجمالِ ، أزرعهُ مدنَ وفاءٍ وإخلاصٍ تحتَ عرشكَ الرفيعَ ، ولأنكِ البحرُ ، والبحرُ في أصدافهِ محاراتٌ تخفي أسرارَهُ اللؤلؤليةَ ، وبالفيروزِ تجودُ ، يبوحُ بأحلامهِ للشطآنِ، و يتسعُ لأحلامِ العاشقينَ ، يغسلُ خطايا الحبِّ ، يقلُّ الشَّوقَ لقرى الأحبَّةِ ، يوقظُ النيامَ عن الحقِّ ، وفي قلبي يضيعُ كطفلٍ وديعٍ ، سأسبحُ في بحرِ الوفاءِ قصيدةَ شوقٍ لمغاني الحياةِ دون َ خوفٍ أو خطرٍ ، وأطرزُ موجاتِكِ بخيط بديعٍ .
__________________
هذا الصباحُ منذورٌ لمدنِ الكرزِ في أروقةِ نادي السَّردِ التعبيريِّ الجميلةِ ، يعزفُ إيقاعهُ على ذكرى نبضِ النَّحلِ النشيطِ ، يغترفُ ألقهُ من غديرِ الإلهامِ العذبِ ، ويسبحُ في بحرِ الَّلهفةِ صوراً بديعةً ، يمورُ بالفرحِ ، تزنِّرهُ مزارعُ القرنفلِ والموزِ ، وعلى جيدهِ مشاتلُ النعناع والحبقِ ، في خيمةِ شعرٍ فسيحةُ الحبِّ ، وثيرةُ الإحساسِ ، تتدلَّى جفناتها مثقلةً بالثمارِ كأغصانِ شجرةِ الدِّلبِ الوارفةُ الظِّلالِ ، يتفيأُ ظلالها أشقاءُ الحرفِ بالريشةِ واللونِ من قيظِ الحياةِ ، خيمةٍ تصدُّ رياحَ الخريفِ العاتيةَ حين يدنو الشتاءِ .
أيتها الخيمةُ المتوَّجةُ بالبهاءِ في مُدِنكَ القمريةِ حديقةُ سوسنٍ ثريَّةُ العطرِ، معتقةُ البلاغةِ ، تسقيني الفكر الرفيعَ من آنيةٍ مموسقةً ، معانٍ مبتكرةٌ ، طرقٌ فريدةُ، وحلولٌ جديدةٌ لمشكلاتِ الحياةِ، واحاتٌ خضراءُ تزدهي بالصِّدقِ ، تتربعُ على عرشِ القلبِ ، كأنثى بهيَّةٍ تتزيَّنِ بأقراطِ الصَّبرِ والعزيمةِ ، يندى فيها العمر، أغنِّيها تبتهجُ ، تنثرُ عنَّابها اللذيذَ على صدري يكحِّلها الحياءُ السامي ، و لأنَّكِ غيمةٌ إبداعٍ في سماءِ وطني ها أنا أصيرُ سهلاً فسيحاً يضجُّ بالتفاحِ والعرجونِ ، أطرِّزُ الأفقَ بأقلامكِ القزحيةُ التلاوينِ و ألبِسُ رابيةَ صنوبرٍ تشرعُ وجهها للشَّمسِ والمطرِ ، ولأنكِ الزَّهرُ لا يبالي عطرهُ بالمتاريسِ والأوهامِ يتضوَّعُ جمالاً ، ويهدبُ عطراً إِنْ همس له النَّسِيمُ ، أو صفعتهُ الريحُ ، أنضمُّ نغمةً إليكِ . و لأنَّكِ النَّخيلُ يتدلَّى شموخاً و أصالةً إنَّ قبَّلتْهُ الشَّمسُ ، أو لذعهُ الصقيعُ ، أمدُّ بساطَ الجودِ أفرشهُ لغرثى الجمالِ ، أزرعهُ مدنَ وفاءٍ وإخلاصٍ تحتَ عرشكَ الرفيعَ ، ولأنكِ البحرُ ، والبحرُ في أصدافهِ محاراتٌ تخفي أسرارَهُ اللؤلؤليةَ ، وبالفيروزِ تجودُ ، يبوحُ بأحلامهِ للشطآنِ، و يتسعُ لأحلامِ العاشقينَ ، يغسلُ خطايا الحبِّ ، يقلُّ الشَّوقَ لقرى الأحبَّةِ ، يوقظُ النيامَ عن الحقِّ ، وفي قلبي يضيعُ كطفلٍ وديعٍ ، سأسبحُ في بحرِ الوفاءِ قصيدةَ شوقٍ لمغاني الحياةِ دون َ خوفٍ أو خطرٍ ، وأطرزُ موجاتِكِ بخيط بديعٍ .
