حديث في صدد الحديث .. بقلم / د. وليد رشيد عيسى
1/ رؤية نظر
عادة مايلقى الجديد وكل مستحدث .. الرفض او عدم القبول على اقل تقدير ان لم يرقى التضاد حد التسفيه والتجريح وحتى التشهير والادانة الافتراضية وقد يستعر احدهم نخوة فينحو شطر التخوين .
وعلى كل حال فالصراع ازلي ومن قوانين الوجود الابدية .كذلك فان كل تيار او حركة او تجمع او جماعة تدلو بدلوها في هذا البااب .. التجديد .. وبعد ان تخلق تراكمها الجمالي .. تنتج صيرورة التكوين والتطور اللاحق ملامح ومؤشرات يبنى عليها في العادة ملامح ومؤشرات على طريق التقعيد والتقويم اي الوصول الى معايير نقدية تقوم ماانتجه المخاض الجديد او التجديدي مبتكرا او اضافة تطويرية .
اتسائل كيف يتم الفرز بين طروحات الجديد على سبيل المفاضلة بالنتاج وهو اي الجديد او التجديد لم يمتلك بعد معاييره النقدية ؟ .
عادة مايلقى الجديد وكل مستحدث .. الرفض او عدم القبول على اقل تقدير ان لم يرقى التضاد حد التسفيه والتجريح وحتى التشهير والادانة الافتراضية وقد يستعر احدهم نخوة فينحو شطر التخوين .
وعلى كل حال فالصراع ازلي ومن قوانين الوجود الابدية .كذلك فان كل تيار او حركة او تجمع او جماعة تدلو بدلوها في هذا البااب .. التجديد .. وبعد ان تخلق تراكمها الجمالي .. تنتج صيرورة التكوين والتطور اللاحق ملامح ومؤشرات يبنى عليها في العادة ملامح ومؤشرات على طريق التقعيد والتقويم اي الوصول الى معايير نقدية تقوم ماانتجه المخاض الجديد او التجديدي مبتكرا او اضافة تطويرية .
اتسائل كيف يتم الفرز بين طروحات الجديد على سبيل المفاضلة بالنتاج وهو اي الجديد او التجديد لم يمتلك بعد معاييره النقدية ؟ .
2 / نظر في الوجه
جبل الوجودعلى التضاد كي تتم حركة صيرورته العملاتية في عموم مستوياته تفرعاته وتشعباته انسباحاته وانزياحاته جماليا او التدني حد مايستوجب الرثاء..وذلك لعمري ديدن كل مخلوق .. فلا بستقيم الوجود الا بنفي الوجود وقد يدرك عقليا لاماديا خيالا فضفاضا غير متظور او ملموس .وقد يتشكل معنى جماليا افتراضيا..غير قابل للاثبات المادي المنضور كيانيا .
اذن ..مامن جديد حتى وينعت بالقادم من الوقت باوصاف التشخيص عبر وسائل التصوير المعنوي والتعبير الدلالي الجمالي المقنن .. فيمتاز بالحديث مقارنة بالمعهود المتداول المعتاد التقليدي .
كما وان .. مامن قوة على الارض قادرة ان توقف زحف الجديد او المستحد .. ذلك ان لكل مرحلة ذائقتها ولكل مرحلة قوانين حركتها التي بالحتم لاتتوقف ولن توقف مها كانت صلابة وشدة وقسوة الرفض او القبول على مضض .
ان المطلع المتابع لنشاة الحراك ومسيرة القفافة البشرية ليلمس بثقة حتمية من الحقيقة التي تقول ان النقد ومدارسه ومذااهبه تياراته ونظريه لم يمتلك ناصية الكينونة الا بعد ظهور ونموه وتراكم عطاءاته ليتشكل عبر هذا المسار الابداعي الطويل مايعرف فيما بعد بعد نضوج المبتنى الابداعي .. ملامح فمؤشرات فسمات فمميوات فقواعد .
لذلك فان من الملاحظ ان من يحاول ان يخرق هذه القاعدة يسقط سهوا او عمدا في شرك الوصف والذائقة الذاتية غير المقعدة .. في محاولة الاعتقاد ان مامن وجهة نظر الا وتتجلى عبر مخاض ابتنائي جمالي قابل الاستخدام دون اهلية لكي يكون معيارا لتقيم المختلق الجمالي مهما كانت نسبيته ..
كما ليس من الصحة والسلامة النظرية الاعتقاد ان التراكم الكمي لابد ان يتمخض عن جديد نوعي .. وليس كل جديد نوعي قابل ان يؤسس قاعدة او ملمحا نقديا بالمطلق
.
3 / وظائف الكيف: ؟.............
* حول تضاريس المختلق الجمالي .
..............................................................
ينطوي النقد او التقويم على سلسلة من الوظائف ان اغفل احداها اختل الميزان واعتلت عدالته ودقة صوابيتة .فلا من عملية تقويم الا وتشتمل على :
......................................................:
المرحلة الاولى : التفاعلية الانطباعية
.......................................................
ا/ الاعجاب / التعاطف
.......................................................
المرحلة الثانية :
.......................................................
ب /تغلغلية التمازج الذوقي ..
........................................................
المرحلة الثالثة :
........................................................
ج/ التبني التفاعلي .. السياحة في الاثر
...............................................
المرحلة الرابعة : التفكيك التفصيلي لمعالم المتصور
..........................................................
ا / استكشاف ومضات المتع الشعرية :
اولا/ التحليل .
ثانيا/ التشخيص .
ثالثا / التهذيب .
...........................................................
المرحلة الخامسة : الرصد الابداعي
..........................................................
تحديد : المبتكر الصوري : المستحدث ا لشعوري .
تحديد : اضاءات التميز .
*****************************************
عند الضفة الاخيرة ..يستوثق المقيم وقوفه على متن الضفة كما يرى ويعتقد امطلاقا مما تقدم .. كما ويكون في حل من المطلع من ان يتبادر الى ذهنه سحابة تحجب وان بصيصا من ضوء شمس تربعت كبد سماء الايضاح والعرض الواضح
مع ملاحظة هامة ان هذه الالية ليست تسلسلا يتحرك ميكانيكيا بل هي متداخلة متفاعلة .. قد تتداخل مرحلة مع اخرى او اكثر تتقدم او تتراجع .فليس الابداع يعالج كما هو قد اختط وان لاينفه او يلغيه انما لابد من الانجاز وفق الحالة الابداعية ومفرداتها التكوينية وصيرورتها المتشكلة . لذلك على ضوء ذلك ان نلم بتفاصيل النتاج المختلق حريصين على ان يشمل التناول كامل المفردات المسنه في اعلاه
.
4 /ملحق تنظيري ...
............................................................................................
في حالة تفسير المفسر يحل التفلسف ويباح التجويد والتجديد . ذلك ان الرغبة الجامحة حين تراود عاشق المختلف المتجدد .. نزوعا الى حالة من الافصاح ..
تولد ميكانيكية الافتضاح عن علة ذلك مستوى يكون في حكم ِ واجب التنفيذ ..لما تجد ان الانطباع الاول والذي تستجمعه الذات المنفعله بفعل حالة من التفاعل الذي يكون مفتاحا لمعاقرة النخلوق عبر تفاعل مع دلالات معانيه ومثيرات ومضاته .انه المختلق الجمالي حينيكون الاعجاب بالمناخ الصوري والبناء الجمالي الذي اولده عبر مخاض صيرورة مابين ذات متفاعلة مع ذات متاملة متصورة .. مرحلة تتسم مفصليا بتعاطفية السابح عبر فضاء المسبوح .
وفي الشان التقويمي لايتوقف التفاعل عند تخوم المنجز الابداعي .بل يتجاوز ذلك مباشرة في حالة من التغلغلية البصيرة عبر تجاويف ومناحي المختلق الجمالي .. تشبعا بما انتجته الملكة الابداعية صورا ومعاني ودلالات وتلميح وايحاء حد التداخل والتمازج الذي لولاه لما عرف الجسد الحي عبر صيرورته فنا ودقة وبلاغة وجمالا اخاذ .
لايتسنى في الضرورة والحتم اتخاذ موقف ما ازاء موضوعة ما .. كما يكون المرء المتطلع عن كثب وتفصيل دقيق حين يتحول منقّبا راصدا متمعنا مدركا عارفا بموضوعة ما .. فتكون رؤية الموضوع او الية معالجته او المرامي المستهدفة .. هي .. في صلب اهتمامه الثقافي والادبي والفكري والجمالي . ومن هنا يكون جليا موقف المتناول للموضوعة في ايلاء تحديد الموقف مما تناول رفضا ام قبولا تقاطعا او تبنيا . وحيث يكون الموقف الايجابي من زاوية المعالجة ومراميها واضحا لالبس فيه .. وان على النقيض .. ففي الحالتين هو هو . تبني او لاتبني ...تفاعلا عبر انسياح حر دقيق الرصد والملاحظة .. ولا يمكن ترجمة ذلك الا عبر تفكيك للنص على اساس الوحدة الصورية او وحدة الصورية فكرية .
مامن تقويم نقدي الا ويعمد الى حتمية التفكيك وفق مايراه .. بعد ان اضحى يبصرالمبتنى الجمالي داخلا بعد خارج .لياتيه بعد التجزئة على اساس الوجه الشعورياو ( الثيمة ) الشعرية .. وفق ( تمبو ) خاص ومعالجة شكلانية مبتغاة بهمدسة المبتنى وتفصيلاته حتى ان يكن قد اتى على الهمدسية الشعورية الصورية تكون الحالة الكلية بنية جلية تبوح بسرها وسحرها ..مما يفضي الى مجالية في رسم خارطة المتع الشعرية ومضات داله مثيرة دافعة الى التامل والتاثر والمتعة .. ذلك ان التحليل هو من يرسم تلك الخارطة ويحدد تفاصيلها عاصمة ومدنا واحياء ومضارب ودروب . وعلى مدى الانسياح يعمد البعض ممن ابحر في نتاجات المبدع وتجلياته الابداعية ان يفاضل بين المستهدف وعموم ماانتجه الشاعر بنية وصورا او اسلوب معالجة وغيرها .
ومما يرده في هذا الصدد ماجاء يه الابتداع الشعري للمختلق الجمالي مما لم يسبق طرحه من لذائذ التصوير والتعبيروالعزف السيمفوني المبهرجمالا اخاذا وسحرا.
بعد هذا الانسياح القصدي الهدف والنتائج يكون المجداف قد سكن بيد قائد الزورق الذي رسى بزورقه عند ضفة الانتماء اللامنتهي . فالمختلق الجمالي : لان انجزت مستوىً في المعالجة تنفتح امامك العديد من المستويات والدرب الفريدة والتامل المديد الواسع الشاسع .مما يتطلبه ويحتمه النزوع الابدي شطر الكمال في الانجاز والمحاولة الدؤوبة المضي فيه .
.............................................................................................
5 / اطلالة في تطبيق محتمل ..
اذن ..مامن جديد حتى وينعت بالقادم من الوقت باوصاف التشخيص عبر وسائل التصوير المعنوي والتعبير الدلالي الجمالي المقنن .. فيمتاز بالحديث مقارنة بالمعهود المتداول المعتاد التقليدي .
كما وان .. مامن قوة على الارض قادرة ان توقف زحف الجديد او المستحد .. ذلك ان لكل مرحلة ذائقتها ولكل مرحلة قوانين حركتها التي بالحتم لاتتوقف ولن توقف مها كانت صلابة وشدة وقسوة الرفض او القبول على مضض .
ان المطلع المتابع لنشاة الحراك ومسيرة القفافة البشرية ليلمس بثقة حتمية من الحقيقة التي تقول ان النقد ومدارسه ومذااهبه تياراته ونظريه لم يمتلك ناصية الكينونة الا بعد ظهور ونموه وتراكم عطاءاته ليتشكل عبر هذا المسار الابداعي الطويل مايعرف فيما بعد بعد نضوج المبتنى الابداعي .. ملامح فمؤشرات فسمات فمميوات فقواعد .
لذلك فان من الملاحظ ان من يحاول ان يخرق هذه القاعدة يسقط سهوا او عمدا في شرك الوصف والذائقة الذاتية غير المقعدة .. في محاولة الاعتقاد ان مامن وجهة نظر الا وتتجلى عبر مخاض ابتنائي جمالي قابل الاستخدام دون اهلية لكي يكون معيارا لتقيم المختلق الجمالي مهما كانت نسبيته ..
كما ليس من الصحة والسلامة النظرية الاعتقاد ان التراكم الكمي لابد ان يتمخض عن جديد نوعي .. وليس كل جديد نوعي قابل ان يؤسس قاعدة او ملمحا نقديا بالمطلق
.
3 / وظائف الكيف: ؟.............
* حول تضاريس المختلق الجمالي .
..............................................................
ينطوي النقد او التقويم على سلسلة من الوظائف ان اغفل احداها اختل الميزان واعتلت عدالته ودقة صوابيتة .فلا من عملية تقويم الا وتشتمل على :
......................................................:
المرحلة الاولى : التفاعلية الانطباعية
.......................................................
ا/ الاعجاب / التعاطف
.......................................................
المرحلة الثانية :
.......................................................
ب /تغلغلية التمازج الذوقي ..
........................................................
المرحلة الثالثة :
........................................................
ج/ التبني التفاعلي .. السياحة في الاثر
...............................................
المرحلة الرابعة : التفكيك التفصيلي لمعالم المتصور
..........................................................
ا / استكشاف ومضات المتع الشعرية :
اولا/ التحليل .
ثانيا/ التشخيص .
ثالثا / التهذيب .
...........................................................
المرحلة الخامسة : الرصد الابداعي
..........................................................
تحديد : المبتكر الصوري : المستحدث ا لشعوري .
تحديد : اضاءات التميز .
*****************************************
عند الضفة الاخيرة ..يستوثق المقيم وقوفه على متن الضفة كما يرى ويعتقد امطلاقا مما تقدم .. كما ويكون في حل من المطلع من ان يتبادر الى ذهنه سحابة تحجب وان بصيصا من ضوء شمس تربعت كبد سماء الايضاح والعرض الواضح
مع ملاحظة هامة ان هذه الالية ليست تسلسلا يتحرك ميكانيكيا بل هي متداخلة متفاعلة .. قد تتداخل مرحلة مع اخرى او اكثر تتقدم او تتراجع .فليس الابداع يعالج كما هو قد اختط وان لاينفه او يلغيه انما لابد من الانجاز وفق الحالة الابداعية ومفرداتها التكوينية وصيرورتها المتشكلة . لذلك على ضوء ذلك ان نلم بتفاصيل النتاج المختلق حريصين على ان يشمل التناول كامل المفردات المسنه في اعلاه
.
4 /ملحق تنظيري ...
............................................................................................
في حالة تفسير المفسر يحل التفلسف ويباح التجويد والتجديد . ذلك ان الرغبة الجامحة حين تراود عاشق المختلف المتجدد .. نزوعا الى حالة من الافصاح ..
تولد ميكانيكية الافتضاح عن علة ذلك مستوى يكون في حكم ِ واجب التنفيذ ..لما تجد ان الانطباع الاول والذي تستجمعه الذات المنفعله بفعل حالة من التفاعل الذي يكون مفتاحا لمعاقرة النخلوق عبر تفاعل مع دلالات معانيه ومثيرات ومضاته .انه المختلق الجمالي حينيكون الاعجاب بالمناخ الصوري والبناء الجمالي الذي اولده عبر مخاض صيرورة مابين ذات متفاعلة مع ذات متاملة متصورة .. مرحلة تتسم مفصليا بتعاطفية السابح عبر فضاء المسبوح .
وفي الشان التقويمي لايتوقف التفاعل عند تخوم المنجز الابداعي .بل يتجاوز ذلك مباشرة في حالة من التغلغلية البصيرة عبر تجاويف ومناحي المختلق الجمالي .. تشبعا بما انتجته الملكة الابداعية صورا ومعاني ودلالات وتلميح وايحاء حد التداخل والتمازج الذي لولاه لما عرف الجسد الحي عبر صيرورته فنا ودقة وبلاغة وجمالا اخاذ .
لايتسنى في الضرورة والحتم اتخاذ موقف ما ازاء موضوعة ما .. كما يكون المرء المتطلع عن كثب وتفصيل دقيق حين يتحول منقّبا راصدا متمعنا مدركا عارفا بموضوعة ما .. فتكون رؤية الموضوع او الية معالجته او المرامي المستهدفة .. هي .. في صلب اهتمامه الثقافي والادبي والفكري والجمالي . ومن هنا يكون جليا موقف المتناول للموضوعة في ايلاء تحديد الموقف مما تناول رفضا ام قبولا تقاطعا او تبنيا . وحيث يكون الموقف الايجابي من زاوية المعالجة ومراميها واضحا لالبس فيه .. وان على النقيض .. ففي الحالتين هو هو . تبني او لاتبني ...تفاعلا عبر انسياح حر دقيق الرصد والملاحظة .. ولا يمكن ترجمة ذلك الا عبر تفكيك للنص على اساس الوحدة الصورية او وحدة الصورية فكرية .
مامن تقويم نقدي الا ويعمد الى حتمية التفكيك وفق مايراه .. بعد ان اضحى يبصرالمبتنى الجمالي داخلا بعد خارج .لياتيه بعد التجزئة على اساس الوجه الشعورياو ( الثيمة ) الشعرية .. وفق ( تمبو ) خاص ومعالجة شكلانية مبتغاة بهمدسة المبتنى وتفصيلاته حتى ان يكن قد اتى على الهمدسية الشعورية الصورية تكون الحالة الكلية بنية جلية تبوح بسرها وسحرها ..مما يفضي الى مجالية في رسم خارطة المتع الشعرية ومضات داله مثيرة دافعة الى التامل والتاثر والمتعة .. ذلك ان التحليل هو من يرسم تلك الخارطة ويحدد تفاصيلها عاصمة ومدنا واحياء ومضارب ودروب . وعلى مدى الانسياح يعمد البعض ممن ابحر في نتاجات المبدع وتجلياته الابداعية ان يفاضل بين المستهدف وعموم ماانتجه الشاعر بنية وصورا او اسلوب معالجة وغيرها .
ومما يرده في هذا الصدد ماجاء يه الابتداع الشعري للمختلق الجمالي مما لم يسبق طرحه من لذائذ التصوير والتعبيروالعزف السيمفوني المبهرجمالا اخاذا وسحرا.
بعد هذا الانسياح القصدي الهدف والنتائج يكون المجداف قد سكن بيد قائد الزورق الذي رسى بزورقه عند ضفة الانتماء اللامنتهي . فالمختلق الجمالي : لان انجزت مستوىً في المعالجة تنفتح امامك العديد من المستويات والدرب الفريدة والتامل المديد الواسع الشاسع .مما يتطلبه ويحتمه النزوع الابدي شطر الكمال في الانجاز والمحاولة الدؤوبة المضي فيه .
.............................................................................................
5 / اطلالة في تطبيق محتمل ..
..............................................................
ان الفكر ليتيه ضعفا في التركيز .. واللسان لينعقد والقلب ليخفق خارج المعتاد عدد وايقاعا .. والروح ترتعش هلعا وخوفا على ماقد يكون ويحصل بغتة ..من ازمة بل معضلة لافكاك منها حتى بعد ان يسيل على ملامحها دم يغسل غبار الفضيحة الذي يرتسم على وجه الفحولة التي لابد من ان ترتوي لتبعد عنها العار بالثار والانتقام عبابة من الدم المراق كؤوس الرد الهمجي على فعلة لاتنسجم مع المالوف او المعتاد من مجريات الحياة اليومية اسيرة الاعراف والتقاليد اللاانسانية .. ففي مجتمع تكون فيه التقاليد كالسيف .. يقطعك في اية لحظة حقيقة او زورا او بهتانا .. حيث يحوم طائر الموت دائم التحليق فوق الرؤوس يبتعد حينا ويقترب باخر منتهزا الفرصة المواتية لينقض ويعلن نهاية فصل الرواية التي قد لاتنتهي وقد القى مجداف موجها العاتي عند ضفة الانتشاء والزهو .. بعد ان اريق الذي تحلله الشرائع وتعطله الطبائع .. الحب .. ففي حين يتغنون بما كان بين قيس وليلى وعنترة وعبلة وجميل وبثينة وينقلون اخبارهما وهم في وهج الخلود تحت فراش الرغبة السانحة الفرصة وهم يتسامرون في المخادع .. يحرمون في العلن ويحرمون بل ويذبحون فاعليه .. واحدة من سمات الشخصية المنطوية على خصيصة التناقض بين ماتسر وقد خلت الى نفسها وما تعلن وهي تحرص عكل الحرص على ان لاتاتي بما يدفع الالسن اية السن التعريض والمساس بالمكانة ونضافة الثوب الحتمية التحقق والتجسد المديد
................................
ان الفكر ليتيه ضعفا في التركيز .. واللسان لينعقد والقلب ليخفق خارج المعتاد عدد وايقاعا .. والروح ترتعش هلعا وخوفا على ماقد يكون ويحصل بغتة ..من ازمة بل معضلة لافكاك منها حتى بعد ان يسيل على ملامحها دم يغسل غبار الفضيحة الذي يرتسم على وجه الفحولة التي لابد من ان ترتوي لتبعد عنها العار بالثار والانتقام عبابة من الدم المراق كؤوس الرد الهمجي على فعلة لاتنسجم مع المالوف او المعتاد من مجريات الحياة اليومية اسيرة الاعراف والتقاليد اللاانسانية .. ففي مجتمع تكون فيه التقاليد كالسيف .. يقطعك في اية لحظة حقيقة او زورا او بهتانا .. حيث يحوم طائر الموت دائم التحليق فوق الرؤوس يبتعد حينا ويقترب باخر منتهزا الفرصة المواتية لينقض ويعلن نهاية فصل الرواية التي قد لاتنتهي وقد القى مجداف موجها العاتي عند ضفة الانتشاء والزهو .. بعد ان اريق الذي تحلله الشرائع وتعطله الطبائع .. الحب .. ففي حين يتغنون بما كان بين قيس وليلى وعنترة وعبلة وجميل وبثينة وينقلون اخبارهما وهم في وهج الخلود تحت فراش الرغبة السانحة الفرصة وهم يتسامرون في المخادع .. يحرمون في العلن ويحرمون بل ويذبحون فاعليه .. واحدة من سمات الشخصية المنطوية على خصيصة التناقض بين ماتسر وقد خلت الى نفسها وما تعلن وهي تحرص عكل الحرص على ان لاتاتي بما يدفع الالسن اية السن التعريض والمساس بالمكانة ونضافة الثوب الحتمية التحقق والتجسد المديد
................................
الثيمة الاطلالية
......................
تخطي مع سبق الاصرار والترصد .. للعرف والتقليد وكسره عمدة ..نضوح عن نفس لائبه وقلب يحترق لهفة .. وروح تكاد تتشظى رغبة في لقاء ابدي وليكن بعده الطوفان .
.................................
الريح تصهل بالشبابيك العتيقة *
وبملامح الباب الرقيقة
وبكل اسلاك الضياء الراقصات تمرجحا خطر الطريقة
والناس قلة انما هم بين هرولة او تحت سقف
كل حمى عن ذاته اذى الهطول
والبرق يزار في تدافع لافت عرم غضوب
حتى تداخل طارىء لم ادركه من اول ٍ
وتواصل العزف اهتزازا لوتر
فاصخت سمعا كي اصيب دراية ..
من ذا يكن له اصدر ؟..
من قد يكن له ا شهر ؟ ..
اصخت ثانية بحرص زائد ..
هو ما به ياتي البشر
..............................
......................
تخطي مع سبق الاصرار والترصد .. للعرف والتقليد وكسره عمدة ..نضوح عن نفس لائبه وقلب يحترق لهفة .. وروح تكاد تتشظى رغبة في لقاء ابدي وليكن بعده الطوفان .
.................................
الريح تصهل بالشبابيك العتيقة *
وبملامح الباب الرقيقة
وبكل اسلاك الضياء الراقصات تمرجحا خطر الطريقة
والناس قلة انما هم بين هرولة او تحت سقف
كل حمى عن ذاته اذى الهطول
والبرق يزار في تدافع لافت عرم غضوب
حتى تداخل طارىء لم ادركه من اول ٍ
وتواصل العزف اهتزازا لوتر
فاصخت سمعا كي اصيب دراية ..
من ذا يكن له اصدر ؟..
من قد يكن له ا شهر ؟ ..
اصخت ثانية بحرص زائد ..
هو ما به ياتي البشر
..............................
عتبة الاشكال
.............................
انه لمما يدفع قسرا الفكر الى التسائل .. مستغربا لغموض لاسهولة في ان يغشاه الفكر دون علم مسبق في مقدماته .فكيف يتيسر ذلك لقلب وهو بذاته يكون في موقف لايحسد عليه .. من فقدان للحول وانتفاء للقوة . دون استئذان يلج باحة القلب
ويؤسر خفقاته لتكون عبدة لاهوائه وملبية طائعة لنزواته .
.............................
.............................
انه لمما يدفع قسرا الفكر الى التسائل .. مستغربا لغموض لاسهولة في ان يغشاه الفكر دون علم مسبق في مقدماته .فكيف يتيسر ذلك لقلب وهو بذاته يكون في موقف لايحسد عليه .. من فقدان للحول وانتفاء للقوة . دون استئذان يلج باحة القلب
ويؤسر خفقاته لتكون عبدة لاهوائه وملبية طائعة لنزواته .
.............................
نقر على الباب .. حذر خدل .
في رقة تحسب كان انامل .. سكرى ..
توشوش في سمر .
..........................................
في رقة تحسب كان انامل .. سكرى ..
توشوش في سمر .
..........................................
تمردية اللامعقول
...............................
لطالما اشرت الاقلام المدونة حقيقة لاعقلانية واقع حياتنا اليومي .. وافاضت في رصد المتناقض والمتقاطع فيها .. غير انة قد تجاوز او اهمل او تحاشى ان يتمرس باحثا في لامعقولية المعقول حين يعقل المتعقل موقفا .. في اغشائيته للمحال بعيدا في الاغوار النائية عن الممكن والمحتمل حتى الدخول الى مابعد ذلك .. بالفعل الذي يتخطي المالوف المقدس وكسر قيودة الصخرية الصلدة .. وشق الغيس من الدرب شطر هدف اكثر وامبر قداسة من كل ماهو معقول مقبول .
............
نهضتها كي اعلم من على الباب نقر
وعلى وجهي بعض امتعاض مرتجل .
حتى فتحت ..؟ ...
فهالني ماقد يكن او لايكن هو قد حصل
من ياترى ؟.. من ذي ارى ؟ ..
عشتار ؟ ..لا ..
فينوس ؟ ..لا ..
ليلى ؟.. البنى ؟ الف لا .
واصحو اغمض عيني وتارة لها افتح .
مصدقا في تارة ..
واخرى انحو مكذب .
حتى انتبهت ..
خدر المسامع ناعسة
ينساب من شفى راعشة .
_ خير مساك _ ..
.....................................................
...............................
لطالما اشرت الاقلام المدونة حقيقة لاعقلانية واقع حياتنا اليومي .. وافاضت في رصد المتناقض والمتقاطع فيها .. غير انة قد تجاوز او اهمل او تحاشى ان يتمرس باحثا في لامعقولية المعقول حين يعقل المتعقل موقفا .. في اغشائيته للمحال بعيدا في الاغوار النائية عن الممكن والمحتمل حتى الدخول الى مابعد ذلك .. بالفعل الذي يتخطي المالوف المقدس وكسر قيودة الصخرية الصلدة .. وشق الغيس من الدرب شطر هدف اكثر وامبر قداسة من كل ماهو معقول مقبول .
............
نهضتها كي اعلم من على الباب نقر
وعلى وجهي بعض امتعاض مرتجل .
حتى فتحت ..؟ ...
فهالني ماقد يكن او لايكن هو قد حصل
من ياترى ؟.. من ذي ارى ؟ ..
عشتار ؟ ..لا ..
فينوس ؟ ..لا ..
ليلى ؟.. البنى ؟ الف لا .
واصحو اغمض عيني وتارة لها افتح .
مصدقا في تارة ..
واخرى انحو مكذب .
حتى انتبهت ..
خدر المسامع ناعسة
ينساب من شفى راعشة .
_ خير مساك _ ..
.....................................................
التجبر على المنطق ورفض واعتقال المطلق
...................................................
حين يلج القلب والروح معا دياجير التعقل ومهادنة المفروض المطلوب الواجب الالتزام به .. وينزل بفاس التحدي المطلق نصبه التذكاري نحطما ومهشما هالتة الفاقدة لعذريتها يتجلى الموقف لافتا مبهرا متحديا كل اعتاد ومعقول متداول . فمن اين هذه القدرة الاسطورية التي لاتعترف بالحدود بالمشعور ولا بقضاءات الرغبة المتوهجة المتسيدة لواقع الحال وهي تمسك بالعصى الغليضة ازاء كل معترض وهي بكامل القدرة لخوض راع لاقواعد للاشتباك فيه .
حين يلج القلب والروح معا دياجير التعقل ومهادنة المفروض المطلوب الواجب الالتزام به .. وينزل بفاس التحدي المطلق نصبه التذكاري نحطما ومهشما هالتة الفاقدة لعذريتها يتجلى الموقف لافتا مبهرا متحديا كل اعتاد ومعقول متداول . فمن اين هذه القدرة الاسطورية التي لاتعترف بالحدود بالمشعور ولا بقضاءات الرغبة المتوهجة المتسيدة لواقع الحال وهي تمسك بالعصى الغليضة ازاء كل معترض وهي بكامل القدرة لخوض راع لاقواعد للاشتباك فيه .
ومساك .. هلا تدخلي ..
اغلق لباب خائفة
وما ان فعلت حتى هوت على صدري
وعلى خدها انساب الحنين لاهبا
شلال من عتب وشىء من حديث في العذاب
.............................................................
اغلق لباب خائفة
وما ان فعلت حتى هوت على صدري
وعلى خدها انساب الحنين لاهبا
شلال من عتب وشىء من حديث في العذاب
.............................................................
التفصيل في محور التحدي
.........................................
.........................................
لامن جديد القول برد الفعل على كل فعل يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه ..الا ان الحال في اللامعقول غير الممكن او المحتمل يكون الامر محيرا غير متوقع .. حيث الاقوال كما هي الافعال تمشي بقدمين طاهرتين حافيتين على حد سيف لايمتلك من المشاعر مايكفي كي يستوعب الامر بل يشرع بوظيفته الدموية مباشرة قي تعاشق اجرامي مع قدمين تحف بها ملائكة النفاء والصدق والصرامة في الصراحة والعمل بها مهما تكن العواقب حدة وبشاعة .
....................
امسافر؟ !!!
سمعت لنك عن هنا تنوى الرحيل ..
اذاهب ؟ ..
وانا التي قد احرقت كل سفين رجعة
وتمردت على ذاتها .. وسجلت ..
ميلاد تاريخ جديد .. لوجودها ...
عرفا وشيخ ..
وجمع من ثوابت حطمت تلوي الحديد وتقدر
من بعد ان قرب الوعيد
وحان فجر منتظر يكن الرحيل ؟
احسبت لحظة قد اعش من بعدك ؟..
اموت شوقا في وجودك فكيف بي لك من غياب
.لكانني والله احسبْ جسد وضم في ارض يباب
.......................................................
جدوى تمرد القلب وتجلياته
.....................................
احببتك ..
لخصال قل نظيرها
مما عرفت من اناس بها تستمر
من بعدك لامن احد
وخطت لشطر الباب خطوا كاذبا ثم استدارت خلفها لي قائلة :
ابق فحسبي بعدك سانتحر
ثم فوق كتفي راسها قد اودعت .. واجهشت ..
ثم اردفت :
لئن وقفت على دجلة ان ترمي ذي الرسالة
فيها سالت لك عودة من بعد بعد
استحلفك ان تحرص في ماء دجلة ترمها وسطح ماءه تستقر
ثم ودعتني بنظرة آسرة
ولفرط شوق ما ا سيطعت تحملا
ثغرانا راحا بقبلة كجهنم هي تستعر
ثم ابتعدنا دهشة مما حصل
وعندها ساد السكون
فما قد سبق لنا فعلها
ووجدتها تفتح لها البابوتخرج في عجالة هارب
والدمع يشقق خدها وقلبها
وانا وقد تجمدت اطرافي ..
فلا جالس ولا واقف ولا لاحق انا بها ..
احلم يقظة قد يكن ؟ ..
ام قد يكن حقيقة مرت بي ..
ولم اع ماافعل ..وما قد يكن جرى بها..
من سحر مسني غفلة ..
قمر وقد اودى بقلبي وروحي ..
ولها بها .
..............................................................................
وبعد .. امن يرشد عقل تعب انهكه مشواره الطويل المدى .. ومضة تهديني الطريق كي اكون في الاقل ارقى الى رقي عشق قلبها ونقاءه الذي يكاد يفتضح ان حدقت عين ولاحت ادمع منهمرة من اعين احمر جفن بسهده ليال اصعب ماتكن انوائها ............................................................................................
مخرجات اللعنة
.......................................................
*وضوح الصورة التسجيليه
**حدة اصطراع الممكن مع المحال المتحقق
***اشكالية التماهي بين الفرح الما والرغبة اشتهاءَ.. دون محرم مسبق .*****سمو ****التجربة عبر نضوح اللهفة حتى حدود اللالم .
***** المربع الاول مكرر .
...................................................................................
ايجاز التجربة
...................................
محنة الحلف المقدس ( بين حب اوجد محبوب .. ومحبوب آثر الاستجابة لاستفحال الشاائك بين الطالب والمطلوب )
...................................................................................
.
مايو ( مايس ) 2018 .
....................
امسافر؟ !!!
سمعت لنك عن هنا تنوى الرحيل ..
اذاهب ؟ ..
وانا التي قد احرقت كل سفين رجعة
وتمردت على ذاتها .. وسجلت ..
ميلاد تاريخ جديد .. لوجودها ...
عرفا وشيخ ..
وجمع من ثوابت حطمت تلوي الحديد وتقدر
من بعد ان قرب الوعيد
وحان فجر منتظر يكن الرحيل ؟
احسبت لحظة قد اعش من بعدك ؟..
اموت شوقا في وجودك فكيف بي لك من غياب
.لكانني والله احسبْ جسد وضم في ارض يباب
.......................................................
جدوى تمرد القلب وتجلياته
.....................................
احببتك ..
لخصال قل نظيرها
مما عرفت من اناس بها تستمر
من بعدك لامن احد
وخطت لشطر الباب خطوا كاذبا ثم استدارت خلفها لي قائلة :
ابق فحسبي بعدك سانتحر
ثم فوق كتفي راسها قد اودعت .. واجهشت ..
ثم اردفت :
لئن وقفت على دجلة ان ترمي ذي الرسالة
فيها سالت لك عودة من بعد بعد
استحلفك ان تحرص في ماء دجلة ترمها وسطح ماءه تستقر
ثم ودعتني بنظرة آسرة
ولفرط شوق ما ا سيطعت تحملا
ثغرانا راحا بقبلة كجهنم هي تستعر
ثم ابتعدنا دهشة مما حصل
وعندها ساد السكون
فما قد سبق لنا فعلها
ووجدتها تفتح لها البابوتخرج في عجالة هارب
والدمع يشقق خدها وقلبها
وانا وقد تجمدت اطرافي ..
فلا جالس ولا واقف ولا لاحق انا بها ..
احلم يقظة قد يكن ؟ ..
ام قد يكن حقيقة مرت بي ..
ولم اع ماافعل ..وما قد يكن جرى بها..
من سحر مسني غفلة ..
قمر وقد اودى بقلبي وروحي ..
ولها بها .
..............................................................................
وبعد .. امن يرشد عقل تعب انهكه مشواره الطويل المدى .. ومضة تهديني الطريق كي اكون في الاقل ارقى الى رقي عشق قلبها ونقاءه الذي يكاد يفتضح ان حدقت عين ولاحت ادمع منهمرة من اعين احمر جفن بسهده ليال اصعب ماتكن انوائها ............................................................................................
مخرجات اللعنة
.......................................................
*وضوح الصورة التسجيليه
**حدة اصطراع الممكن مع المحال المتحقق
***اشكالية التماهي بين الفرح الما والرغبة اشتهاءَ.. دون محرم مسبق .*****سمو ****التجربة عبر نضوح اللهفة حتى حدود اللالم .
***** المربع الاول مكرر .
...................................................................................
ايجاز التجربة
...................................
محنة الحلف المقدس ( بين حب اوجد محبوب .. ومحبوب آثر الاستجابة لاستفحال الشاائك بين الطالب والمطلوب )
...................................................................................
.
مايو ( مايس ) 2018 .
