وحيُ القلم
بقلم / فيصل أحمد الحمود
بِالعِلْمِ سُطوراً نَملَؤها
ماصاغَ الفِكرُ وماحَمَلا
خَدُّ القرطاسِ بهِ فَرِحٌ
ويخُطُّ بِوجنَتِهِ قُبَلا
يُعطي للطّرسِ نَضارتَهُ
ويَصوغُ كلاماً لا أحلا
إن يَلقى العُمرَ بهِ يأسٌ
زَرَعَ الكلماتَ لهُ أمَلا
ليزيدَ عَزيمتَنا هِمَما
تَحيابِسواعِدنا عَمَلا
غَرسَ الأزهارَ بأحرُفِهِ
وَجنى الأفكارَ بِها عَسَلا
بِخيوطِ حُروفٍ يَنسُجُها
يُكسو الأوراقَ بِها حُلَلا
يُعطي للفِكرِ شجاعَتَهُ
كَمْ فٍكرٍ أحمَقَ قَدْ قَتَلا
وأنارَ شُموعاً مُزهرةً
فأزالَ مِنَ العَقلِ العِلَلا
يَبني للفِكرِ حَصانتَهُ
بِمُفيدٍ ما عرفَ المَلَلا
شُكراً لِجَميلِكَ ياقلمي
وَلِغَوثِ مِدادِكَ إذْ نَزَلا
صَحراءُ الفِكرِ بهِ نَبَتَتْ
والعَقلُ جَناها قَدْ نَهَلا
