عاريا
بقلم / سليمان الشيخ حسين
تقرأ الريح جلد وجهي
تعصف تعصف
لست انا الصحراء
فانكفئي قليلا
اريد ترتيب شعري
سألتقي حبيبتي
عاريا
على جلدها الملفوح بالريح
تويجات انبتها العصف على شكل
طيور فضائية تبرق
والريش فراش عابر
وحين أجيء مع الريح
كفكرة او عدسة تصوير
لأعرف كيف يكون احتفال الهواء بأرجحة
العشق بين قبله واخرى
عاريا
بين أحلامها تصحو على ريق الوقت
رجل تبين موميائه
قبل هلال وقوس
فصاده اليّم
ابتهج ياصديق السمك
ظنها ضحكت تلك لك
وغفى خلف عري جديد
كان هذا مأتمك
عاريا
كصنبور ماء يرشح منذ اكتشاف العدم
