هو الحلمُ
بقلم / علي حمادي الناموس
يتراقصُ بينَ لهيبِ الهجرِ
ونارِ الشوقِ
ويدورُ يلفُ ..يلفُ يدورُ
متى تتماهى مســحةُ عطرٍ
من شَعفةِ جذعٍ.ترْويها
إن هَزَّتْهُ يسـاقطُ
دمعاوسـيل دمــاءِ
لحلمٍ مـجَّ الاملَ وسحَّ الماءَ
كي نزرعُ آخرَ.......لا يجدي
فالارضُ خراااااااابْ
يـــــــــا قلبي أمنيةٌ أخرى
فالأولى مقتولٌ مَنْ راودَ بسمتها
حكرا لوكيلِ الشيطانِ
علّي فيها بعضُ رغيفٍ
أَغمسهُ في بعضِ آمانٍ
كفرت واللهُ ليالينا
لم يطبق جفنٌ لمرورِ الحُلمِ
على ذاكرتي
وذئابُ التهجيرِ تحاصرني
من بين وسائد نومي
وهروب السلطان
أقدمْ ..يا سلطان النومِ ولو لحظة
لأَتمَّ الحلمَ الثاني
فالاولُ مبتورٌ مهزومٌ خســـــران
وتظلَّ روامسُ هذا العصر
دجالٌ يهدينا لدجالٍ
ينفخُ أوداجَ التاريخِ سموماً
كي يقتلَّ فينا الإنسان
دعني للحلمِ....كثيرٌ هذا !!!
حتى الحلم يحاصرهُ الطغيان
سقطتْ آخرُّ ورقةِ توتٍ
كيف نواري عورةَ هذا الزمن المشحونِ قذاً
ينفرُّ منه الخزيُ
وسوأته تُبحُّر في عالمِ حلمي
تحاصرني في كلِّ مكانٍ
أصيحُ ويبحُ الصوتُ
يا هذا .يا أنتم
متى يستيقظ فينا الإنسان
قتلتنا الافكارُ المملوءة
تفجيراً
تهجيراً
ذَبحاً
جلادٌ يتبعهُ جلادْ
قلم
