قطّ وطفل
هناك
هناك في آخر الزّقاق
قطّ يرتعش
يبحث عن مأوى
من سطوة الجوع
وبرد الشتاء
يئنّ إذ يموء
بلا جدوى
كلّ العابرين هناك ما التفتوا !
لا يعنيهم إن مات قطّ آخر
قطط الشوارع مجلبة للعدوى !
ذاك الطّفل هناك يلهو
وحيدا مثل قطّ.
لا يعرف لغة الكبار
ولا يعرف للكره معنى
هو لاشئ لديه لكي يعطيه
ضمّ القطّ إلى قلبه كي يدفّيه
وأهداه ما تبقّى
من قطعة الحلوى
