حلم أهاجني
بقلم / رسول عبد الامير التميمي
وأنامغمض العينين
أقرأ ضوءه
أقرأ مسافته
وخفاياه المنفعله
يتراءى لي
حلم شائك الملامح
يأتي مقرورا
ما بين عيني وهدبها
يلمح بشيء خفي
أهاجني
أجهش ليلي
أضغاثه المتداخله
أنت من تأويلها
وأنا محاولا أن
أقيم الصلاة بمفردي
علك تضيئين
أيتها الموعودة بالمجيء
وأنا مثل طفل
عاري اليدين
يتعتعني مهد أبيض
مرطوبا بالبرد
ومن سر تميز خوفي
أمضغ ساعاتي المتأخرة
مرتابا
أترذرذ بالحلم
لمن أنتمي سيدتي
وأنا المغسول بحليب نهديك
ألورد أشعلني
موجعا كنت حين أشمه
أم لجراحات تختبىء
وراء قصائدي الصاهلة
ذهول هذا الحلم
أطفق أجواء ليلي
أمرد زهوي
وجرحي الذي تجاوز ذاكرتي
المحتجزة للاسئلة
فارتضيت
بملامحه المجعدة
وعدها الغافي
ما بين حلمها المتشنج
وأنتصاف ليله
يمتصة عمود الليل
وانا الرجل المتداعي
أرتدي لذتي الغامضة
قابل أن يعتريني التمدد
مع مساحة حلمي
وإن ترهلت
هو شاهد لي
وبصمتي المتسعة
لحظة أحتوائي
نزق الرغبة بوقار
