لوعة الإنتظار ... بقلم / أميرة ابراهيم
ربما نلتقي تحت خيمة القصيد، أوفوق تلال القمح....
نمنح القلب بهجة ونمطر فوق البتلات كالندى..فتتأثر المسافات وتحترق.
نمنح القلب بهجة ونمطر فوق البتلات كالندى..فتتأثر المسافات وتحترق.
ألقي بأيامي بعيداً..أحتل حزن العوسج البري..تتسلل نظراتي جدار الليل ، أحدق في عتمة الأشياء..
أفتش عنه بين القرنفل...بين أزهار الجلنار...يلاحقني النيل غاضباً..تبعثرني أمواجه..تفرعاته..
أسمع دبيب النمل داخل الجماجم..هناك حيث تخرج الأرواح من أجساد محطمة...
من قلوب معذبة...
أسرع الخطى..تلتف
أقداري..تحاصرني..أغرق في بحر النيران، بليل أغبر أغبر..
من قلوب معذبة...
أسرع الخطى..تلتف
أقداري..تحاصرني..أغرق في بحر النيران، بليل أغبر أغبر..
أتذكر همسه...كلماته..وعوده..نثرتها رياح الغربة..ذبل القرنفل بغيابه...
سكن الضباب محاجري..ونثرني شوقاً على سفوح الجبال...
في أي بحر غارت سفنك...؟
في أي ريح عاتية تناثر عشقي...؟
أبحث عنك في قلاعي..في أوجاعي...
أنين يخترق صدري..والآه تمزقني..
لاأسمع سوى صدى قلبي يناديك...
