يا ريح النار
بقلم / ابتهال الخياط
أطلقي شراركِ نحوي
فالطعنات الزرقاء
عودتني الصبر
أن لا أتألم ..
كــ شرار الجَمر..
حين تستلقي بشهوة
عند منحدرات
جبال العوز..
والأشجار اليابسة.
القمر الدامي
يستوطن سمائي
يسترق السمع
لنبضٍ قد يُسرع
حين تتوهج أحجار النرّد ..
المتراقصة عند أرضي الجرداء ،
الأوهام معها هناك حقيقة !
جعبتي من نار..
و في قلبي السعير..
"صامتة"
أينَ مني ؟
بئر ماء عذب المذاق.
طال موتي غريقةً في الدخان
وأنتَ قربي ..تتنهد !
خذني إليكَ أنّي متعبة.
بكائي قهقهات.
