عـيـدنـا الآن .. شعر / عبد الرزاق عبد اللـه التاجر
أعرافنا بزماننا قد كان في رمضاننا
بمدافع بسحورنا وبفطرنا وبعيدنا
والآن نحيي ليلنا بقنابل تغتالنا
من يا ترى قد يستفيد
غير الأعادي واليهود ؟
أليس بينكم رشيد
يا جيلنا الغالي الجديد ؟
هل رأيكم هذا سديد
أن تسمعوا قول الحقود ؟
أعرافنا بزماننا قد كان في رمضاننا
بمدافع بسحورنا وبفطرنا وبعيدنا
والآن نحيي ليلنا بقنابل تغتالنا
من يا ترى قد يستفيد
غير الأعادي واليهود ؟
أليس بينكم رشيد
يا جيلنا الغالي الجديد ؟
هل رأيكم هذا سديد
أن تسمعوا قول الحقود ؟
صوت المدافع بالفضاء يعلو بأجواز السماء
هل يعني أن العيد جاء ؟ أم أنه رمز البلاء ؟
وسنحيا في ظل الشقاء وعداء يغتال الضياء
قد قوضوا مجدي التليد
برعونة فيها نبيد
إرث الحضارة والخلود
وشبابنا أضحى شريد
واليأس في قلبي يسود
وتفاؤلي أمسى فقيد
يا حسرتي يا أخوتي هذا القتال بمحنتي
أودى بحلم سعادتي والليل مزق مهجتي
ولقد فقدت كرامتي واغتالوا عزة أمتي
وطموحي قد أضحى شهيد
في أمة كانت ودود
هيا إلى عهد جديد
فيه الأماني كالورود
كي نلغي أسلاك الحدود
ونعيد أمجاد الجدود
ولنشدو أفراح النصر رغم الليالي والقهر
ومجازر فيها الغدر عنوان عدوان أشر
وسيهزم الفجر التتر ليعود عيدي كالبدر
هل يعني أن العيد جاء ؟ أم أنه رمز البلاء ؟
وسنحيا في ظل الشقاء وعداء يغتال الضياء
قد قوضوا مجدي التليد
برعونة فيها نبيد
إرث الحضارة والخلود
وشبابنا أضحى شريد
واليأس في قلبي يسود
وتفاؤلي أمسى فقيد
يا حسرتي يا أخوتي هذا القتال بمحنتي
أودى بحلم سعادتي والليل مزق مهجتي
ولقد فقدت كرامتي واغتالوا عزة أمتي
وطموحي قد أضحى شهيد
في أمة كانت ودود
هيا إلى عهد جديد
فيه الأماني كالورود
كي نلغي أسلاك الحدود
ونعيد أمجاد الجدود
ولنشدو أفراح النصر رغم الليالي والقهر
ومجازر فيها الغدر عنوان عدوان أشر
وسيهزم الفجر التتر ليعود عيدي كالبدر
ظهر السبت 2\10\1439 هـ
16\6\2018 م
16\6\2018 م
