عيون الصبح
بقلم / فيصل أحمد الحمود
عيونُ الصُّبحِ توضِحُ كُلَّ دربٍ
وتكشفُ ما تستَّرَ بالغروبِ
فلا تأمن لجُنحِ الليلِ ستراً
لأنَّ الفجرَ آتٍ بالقريبِ
تستَّر بالمكارمِ تلقَ عِزّاً
وتجني بالمكارمِ كلَّ طيبِ
وصن بمحاسنِ الأخلاقِ وجهاً
تُنزِّههُ بها عن كلِّ عيبِ
تعِش بينَ الخلائِقِ لاتُبالي
ولاتخشى إساءةَ مُستريبِ
توَثَّق من صحيحِ القولِ دوماً
وإن بدتِ الوداعةُ في الخطيبِ
فقولُ الصّدقِ دوماً كان يُنجي
يقي شَرَّ المصاعبِ والكروبِ
تجمَّل بالسلوكِ بخيرِ خُلقٍ
لتُعطِي النّاسّ بُرءاً كالطّبيبِ
وخالف منطقّ الجُهّالِ فعلاً
لأنَّ الجهلَ يأتي بالذّنوبِ
سلوككَ للمكارمِ محضُ فعلٍ
يوافِقُ منطقَ القولِ المُصيبِ
وإن تفعل لكلِّ النّاسِ خيراً
تنال رضاً لرَبٍّ مستجيبِ
