آصرة .. بقلم / عادل المعموري
فتحتُ باب القفص، ظننتُ أنه سيطير ، يؤنبني ضميري مذ اشتريته ، الغريب أنه لم يتحرك من مكانه ، كلما مددت كفي نحوه، يتراجع إلى الوراء، جذبته من جناحه بقوّة، رأيته يجاهد عبثاً وهو يتشبث بشيء ما .
لقد كانت تربض بين قدميه... بيضة صغيرة !
