ضفافُ حروفِكَ .. مدينةُ بنفسجٍ .. بقلم / مرام عطية
على ضفافِ حروفكَ الليلكِيةِ مدينةُ بنفسجٍ بديعةٍ، تتسامى نبلاً وصدقاً ، تغتسلُ بالشَّوقِ كأميرةٍ ترفلُ بحريرِ البوحِ ، قزحُ الحياءِ يزنِّرها، يهمسُ في أذنِ الزَّهرِ ، جزيرةُ زمرُّدٍ تزدهي شرفاتِها بقصائدِ المطرِ وفساتينِ الشَّمسِ، الأرزُ يكحلُ رباها، والنجومُ تفتحُ أزرارَ قمصانها تسرقُ اللُجينُ ، اساقطتْ السَّماءُ شلالَ ضياءٍ على شعرها ، سرَّحتْ ضفائرها بالسنابلِ ، عطَّرتها بالفلِّ ، تتسابقُ قرى النحلِ إلى أبراجها العاجيةِ ، وأعشاشُ عصافيرها تلبسُ الربيعَ، تتهيئُ لعروسِ الفجرِ ، ما أحيلاها مُزنةَ حبٍّ ! ! تمطرُ حسانُها توتََ الَّلهفةِ على شفاهي .
تدفقي أيتها الأبجديةُ بينَ شغافِهِ شلالَ عطرٍ، اسقيني عصيرَ حروفٍ بنكهةِ التفاحِ ومذاقِ الليمونِ ، وتموَّجي بين جفوني أوراقَ خزامى ، اهطلي فرحاً على حقولي الناعسةِ ، هزِّي صمتَ أراجيحي ، غيَّري تقويمَ الخريفِ المرِّ ، انثري جمانَ حكمتكِ و نعناعَ أناقتكِ على أقدام الغدِ ، عانقيني طفلةَ ماءٍ ، و أبنوسةً تهوى الجمالَ ، فأنا سروةٌ من مدينةِ القمرِ أستحمُ بالشَّعرِ ، ولا أشربُ إلا نبيذَ الوردِ .
تدفقي أيتها الأبجديةُ بينَ شغافِهِ شلالَ عطرٍ، اسقيني عصيرَ حروفٍ بنكهةِ التفاحِ ومذاقِ الليمونِ ، وتموَّجي بين جفوني أوراقَ خزامى ، اهطلي فرحاً على حقولي الناعسةِ ، هزِّي صمتَ أراجيحي ، غيَّري تقويمَ الخريفِ المرِّ ، انثري جمانَ حكمتكِ و نعناعَ أناقتكِ على أقدام الغدِ ، عانقيني طفلةَ ماءٍ ، و أبنوسةً تهوى الجمالَ ، فأنا سروةٌ من مدينةِ القمرِ أستحمُ بالشَّعرِ ، ولا أشربُ إلا نبيذَ الوردِ .
