بحث ... بقلم :: رشيدة محمد القاضي / اليمن
عيد سعيد يطل بإشراقه , ويتأهب الجميع للقائه يشعشع ضوء القمر وهو يتغرغر بالسرور , ويمحص الله الأيام , وهي تتضاحك بتصنع , وهناك تترقرق الدموع , ويتأوه الوجع على منزل يتربع بوجوم على الأرض.
تنحنح العيد وهو يطرق بابهم , ونظرن إليه ببلاهة.. وتقاعس الليل في النظر إليهم وتفرعن , فثمة صقيع مغلف بالبرد يفترش الأرض , وجدران منزلهم الباهتة الرابية. كان زوج طريح الفراش يتربص به الموت , وزوجة ثكلى فقدت ابنها جراء تغطرس الظلم في سائقي السيارات الذي رماه على جنبات الشارع وولى هارباً.
تعول ست بنات وهي تنذر كل عام بواحدة للموت إثر مرض وراثي يأد طفولتهن النحيلة , وتأوه المرض حياءً وهو ينخر عظام البراءة , وقد أصبح الموت كابوساً يجثم فوق منزلهم
- ينبثق نور ملائكي على وجوههم السمحة.
عيد يجتاح عزلتهم يشق بعربته ظلمة الليل الدامس على ظهره يجلس القرفصاء بابا نويل يقسم البهجة على قلوب نائمة , وسمع زعيق بل أنين مبتئس يصدر من فوهات منزلهم بوجل عله يبحث عن منقذ , وفي قرارة نفسه تقعقع الآهات مترأفة.
- عيد سعيد , وهمهم البعض كل عام وأنتم إلى الله أقرب .
تنحنح العيد وهو يطرق بابهم , ونظرن إليه ببلاهة.. وتقاعس الليل في النظر إليهم وتفرعن , فثمة صقيع مغلف بالبرد يفترش الأرض , وجدران منزلهم الباهتة الرابية. كان زوج طريح الفراش يتربص به الموت , وزوجة ثكلى فقدت ابنها جراء تغطرس الظلم في سائقي السيارات الذي رماه على جنبات الشارع وولى هارباً.
تعول ست بنات وهي تنذر كل عام بواحدة للموت إثر مرض وراثي يأد طفولتهن النحيلة , وتأوه المرض حياءً وهو ينخر عظام البراءة , وقد أصبح الموت كابوساً يجثم فوق منزلهم
- ينبثق نور ملائكي على وجوههم السمحة.
عيد يجتاح عزلتهم يشق بعربته ظلمة الليل الدامس على ظهره يجلس القرفصاء بابا نويل يقسم البهجة على قلوب نائمة , وسمع زعيق بل أنين مبتئس يصدر من فوهات منزلهم بوجل عله يبحث عن منقذ , وفي قرارة نفسه تقعقع الآهات مترأفة.
- عيد سعيد , وهمهم البعض كل عام وأنتم إلى الله أقرب .
كان الناس يبحثون عن فقراء حتى خيل لهم أن الفقر قدم استقالته عنوة ورحل بعيداً , ولكنه كان يركض خلفهم ليقودهم إلى مكانه بنهم , وهم بإعطائهم إذناً بالقضاء عليه , وتقصى أناساً في البحث , ورمق الجميع بمنزلهم بتغاضي. الزوجة تجهز كفناً جديداً ورثته عن الجدة قبل وفاتها تزف هدية العيد بزعيق وخوف رغم اعتيادها أن تهب بناتها لكل جديد إلا أنها قتلت عيد هذا العام بتعنت .
السماء ملبدة بالغيوم , وهناك يلوح نعش مسجى يتهادى على أكتاف الرجال , وتوالت السنون بحثاً عن نذر سخي , فيقدم المرض ضحيته على أكفان تبحث عنهم الزوجة بتعجل حتى ظفر الموت بزوجها الذي كان يتمناه قبل أن تزف بناته الست...ليترك لها عناء البحث عن كفن تلفه على جسده المثقل , ولكن خانها العطاء هذه المرة , وسئم منها الخيرون الذين يضجرون سريعاً , وزمجر عليها الحزن , فرمت في وجهه كل شيء ففغر فاه حين تركت زوجها للعفن المميت , وولت تبحث عن ألم.
السماء ملبدة بالغيوم , وهناك يلوح نعش مسجى يتهادى على أكتاف الرجال , وتوالت السنون بحثاً عن نذر سخي , فيقدم المرض ضحيته على أكفان تبحث عنهم الزوجة بتعجل حتى ظفر الموت بزوجها الذي كان يتمناه قبل أن تزف بناته الست...ليترك لها عناء البحث عن كفن تلفه على جسده المثقل , ولكن خانها العطاء هذه المرة , وسئم منها الخيرون الذين يضجرون سريعاً , وزمجر عليها الحزن , فرمت في وجهه كل شيء ففغر فاه حين تركت زوجها للعفن المميت , وولت تبحث عن ألم.
