قفز كغزال
بقلم / سليمان الشيخ حسين
قفز كغزال حاصره العليّق طويلا
لم تلتقي عيناه بعيني
أعرف ظهره جيدا وقلبه كان يعرف المسافة الحرجة
بين العين والعين
لم يلتفت لظبيات يهيئن سيقان الرحيل
بعناق التراب
فتسمر العشب هنيهة
بين الفرح والبكاء
يافتى العشب
عالق جبينك على صفحة الماء
ودموع حرونة تخجل من سمو وجهك
اقفز ماشئت فان هذا المدى معدّ لنبض قلبك الحر
ولا تقل وداعا ياولدي
