فلسفة التحنيط ... بقلم / يحيى محمد سمونة
يراد بفلسفة التحنيط: تلك الأساليب المتبعة في توجيه الإنسان بما يجعله آلة صماء تدار وفقا لإرادة الغير !
قال صديقي: هل تريد بكتاباتك إخراج الناس عن مألوف حياتهم بعد أن ركنوا إلى أنماط مخصوصة منها، و قد استكانوا إليها ؟!
و قال صديق آخر: لا بد أنك تملك مشروعا فلسفيا جديدا تريد من خلاله تفعيل و تنشيط روح العمل الرصين، الصادق، الواعد، الجاد الذي يتحول معه المرء إلى امرئ راق و متميز بكل المقاييس .. و أردف قائلا: لكنك - أي صديق - لم تطرح بعد، ببيان جلي أدواتك إلى مشروعك الجديد هذا الذي تصبو إليه !
و كأني بك صديقي لم تفطن إلى ضخامة العمل و الجهد لذي ستبذله للوصول إلى مبتغاك هذا .. ثم .. كم؟ أنت بحاجة إلى عقول ناضجة مفكرة تؤازرك و تشد على يدك و تقف إلى جانبك في مواجهة رؤوس يابسة تريد للوضع الفلسفي السائد المنتن أن يستمر على ما هو عليه كي لا تتلاشى مصالحها بوجوده !
و قال: لقد أقدمت يا صديقي على مشروع مجهد و متعب و خطير!
لقد استسلم الناس إلى منهج في الحياة درجوا عليه و باتوا لا يقبلون بغيره و سواه، و بالذات أنهم ألفوه مغلفا و مطرزا على شكل هدية قد تم تقديمها إليهم بطريقة مهرجانية لطيفة و منمقة و تستهوي القلوب!
و قال: إنك بحاجة يا صديقي أن تطرح أولا أدواتك الجديدة في التغيير /فلسفتك/ بطريقة مستساغة و متقبلة و محببة، و أن يعرف الناس مدى أهمية تلك الفلسفة في حياتهم، و أن تبين لهم حقيقة الضغط النفسي الذي يرزحون تحته بسبب الفلسفة السائدة فيهم و التي يراد منها تحويلهم إلى هياكل محنطة لا تشكل أدنى خطر على وجودهم و مخططاتهم اللعينة، القذرة.
و كأني بك صديقي لم تفطن إلى ضخامة العمل و الجهد لذي ستبذله للوصول إلى مبتغاك هذا .. ثم .. كم؟ أنت بحاجة إلى عقول ناضجة مفكرة تؤازرك و تشد على يدك و تقف إلى جانبك في مواجهة رؤوس يابسة تريد للوضع الفلسفي السائد المنتن أن يستمر على ما هو عليه كي لا تتلاشى مصالحها بوجوده !
و قال: لقد أقدمت يا صديقي على مشروع مجهد و متعب و خطير!
لقد استسلم الناس إلى منهج في الحياة درجوا عليه و باتوا لا يقبلون بغيره و سواه، و بالذات أنهم ألفوه مغلفا و مطرزا على شكل هدية قد تم تقديمها إليهم بطريقة مهرجانية لطيفة و منمقة و تستهوي القلوب!
و قال: إنك بحاجة يا صديقي أن تطرح أولا أدواتك الجديدة في التغيير /فلسفتك/ بطريقة مستساغة و متقبلة و محببة، و أن يعرف الناس مدى أهمية تلك الفلسفة في حياتهم، و أن تبين لهم حقيقة الضغط النفسي الذي يرزحون تحته بسبب الفلسفة السائدة فيهم و التي يراد منها تحويلهم إلى هياكل محنطة لا تشكل أدنى خطر على وجودهم و مخططاتهم اللعينة، القذرة.
