أكتشاف .. قصة / ابتسام الامارة
في بيتنا القديم ألتقينا..
أردتُ الخروج ،وأرادت الدخول ،لقاء لم يحسب له!
- من أين جاءت !؟
ألتصقتُ على الحائط متجمدة ،
فرتْ من أمامي.
- صحتُ لأمي مستنجدة؟
- صاحتْ و ماءتْ في الذهاب والإياب.
أخافتني و أخفتها أكثر ..
أعدت أدراجي،رجعت القَهْقَرَى
وعندما كسرتْ الحواجز وهدأت سرائرنا..
أستجمعت قواي فأنا الكأئن الأكبر والأقوى بدأت اتقرب منها شيئا فشيئا.
عجبت كيف أرتعدت أوصالي،هي إن فرت يمينا أو يسارا تعود دائما إلى مركزها…
خلف صندوق الخشب الذي تضع فيه أمي الأدوات الزراعية الخاصة بأبي..
وضعت حقيبتي المدرسية ، لأكتشف الأمر مثل لص ، دنوت
أكثر وأكثر وجدتها أستلقت على
ظهرها وأغمضت عينيها و أمالت رأسها أستسلمت لأمومتها .
كيف تجاهلتنتي!؟
أنا المرعب الخائف ،شغلتني الدهشة ونسيت كبريائي ، حين رأيت الهررة الصغار، يتسابقون على أثدائها
عدتُ أنظر لهم مستأنسا
أنا الخاسر المنتصر .
أردتُ الخروج ،وأرادت الدخول ،لقاء لم يحسب له!
- من أين جاءت !؟
ألتصقتُ على الحائط متجمدة ،
فرتْ من أمامي.
- صحتُ لأمي مستنجدة؟
- صاحتْ و ماءتْ في الذهاب والإياب.
أخافتني و أخفتها أكثر ..
أعدت أدراجي،رجعت القَهْقَرَى
وعندما كسرتْ الحواجز وهدأت سرائرنا..
أستجمعت قواي فأنا الكأئن الأكبر والأقوى بدأت اتقرب منها شيئا فشيئا.
عجبت كيف أرتعدت أوصالي،هي إن فرت يمينا أو يسارا تعود دائما إلى مركزها…
خلف صندوق الخشب الذي تضع فيه أمي الأدوات الزراعية الخاصة بأبي..
وضعت حقيبتي المدرسية ، لأكتشف الأمر مثل لص ، دنوت
أكثر وأكثر وجدتها أستلقت على
ظهرها وأغمضت عينيها و أمالت رأسها أستسلمت لأمومتها .
كيف تجاهلتنتي!؟
أنا المرعب الخائف ،شغلتني الدهشة ونسيت كبريائي ، حين رأيت الهررة الصغار، يتسابقون على أثدائها
عدتُ أنظر لهم مستأنسا
أنا الخاسر المنتصر .
