دثرني بكلماتك الدافئة
بقلم / حسين الشندي
فانا أبحث دائماً
عن كلماتك
وكم حرمني القدر منها
ربما عامداً
حتى أكتب اليك هذه الرسالة
لأن رسائلي معقلة
ك اجساد موتى وجماد
لا يتحرك
فأنا أبحث دوماً
عنك بين لحنٍ او نسمة ربيعٍ
اتٍ ،،، او في مكالمة حنونة
وتدثرني بصوتك
او برسالة دافئة
فهي غذاء الروح
ودواء لكل الجروح
دثرني بصوتك
فالكلمة وحدها
تحيي وتميت
وتدوم وتدوم يمت صاحبها
وهي تحيي الاخرين
على مدى قرون
