يوميات رمضان .. واقع 17 .. مابعد المطر ..مطر .. بقلم / سمرا عنجريني
ثمة أشياء نسعى إليها بشدة وعندما نحققها تؤلمنا أكثر، يخفقُ القلبُ بجنون لنظرة وداع
وتصبح المعالم أطول من المعتاد
نشتهي أن نبكي ولكننا نسحبُ نفساً عميقاً
" انتهى الأمر " ندير الظهر ونمشي..
يعوضنا القدر بمقلب ما ، نختبئ من ماضينا بحاضر نعتقد اننا اخترناه ونهرب من التفكير بمستقبل قد يخزينا بنهاية غير متوقعة والحنين قائم فينا يضنينا
بالنسبة لي ..
أبقى منتصبة مثل علامة تعجب ، مشدودة مثل سؤال
"لمَ ذاك الصوت ينتشر تحت جلدي ..??
ولمَ اللغة في داخلي مربوطة في قدميّ ..??
وكيف أتجاوز تاريخ الصفعة والقصيدة المدفونة في حلقي ، خيط الدم الذي رتقت به ثوبي، والكرسي الذي طار من تحتي ليقذفني به زمني ....??
أرسم على ثغري ابتسامة أعاكس بها الأيام
وأفكر في لحظة مثالية لهروب جديد نحو الخيال ..
رجل وامرأة وثالثهما الشعر والذاكرة تجيء والنسيان يبتعد
أمد يدي عبر شاشة الافتراض فيحتضنها بدفء "كانون" الذي غاب..
و..يسألني..
" أما زلتِ تكتبين..!!??
القصة هي هي ..لكن البطل هنا استثناء
" إنه الشعر " يارفيقي..
مابعد المطر ..مطر يطهر القلوب
فهل مازلنا أصدقاء ....??
--------------
سمرا...
اليوم السابع عشر من رمضان
2/6/2018
اسطنبول
وتصبح المعالم أطول من المعتاد
نشتهي أن نبكي ولكننا نسحبُ نفساً عميقاً
" انتهى الأمر " ندير الظهر ونمشي..
يعوضنا القدر بمقلب ما ، نختبئ من ماضينا بحاضر نعتقد اننا اخترناه ونهرب من التفكير بمستقبل قد يخزينا بنهاية غير متوقعة والحنين قائم فينا يضنينا
بالنسبة لي ..
أبقى منتصبة مثل علامة تعجب ، مشدودة مثل سؤال
"لمَ ذاك الصوت ينتشر تحت جلدي ..??
ولمَ اللغة في داخلي مربوطة في قدميّ ..??
وكيف أتجاوز تاريخ الصفعة والقصيدة المدفونة في حلقي ، خيط الدم الذي رتقت به ثوبي، والكرسي الذي طار من تحتي ليقذفني به زمني ....??
أرسم على ثغري ابتسامة أعاكس بها الأيام
وأفكر في لحظة مثالية لهروب جديد نحو الخيال ..
رجل وامرأة وثالثهما الشعر والذاكرة تجيء والنسيان يبتعد
أمد يدي عبر شاشة الافتراض فيحتضنها بدفء "كانون" الذي غاب..
و..يسألني..
" أما زلتِ تكتبين..!!??
القصة هي هي ..لكن البطل هنا استثناء
" إنه الشعر " يارفيقي..
مابعد المطر ..مطر يطهر القلوب
فهل مازلنا أصدقاء ....??
--------------
سمرا...
اليوم السابع عشر من رمضان
2/6/2018
اسطنبول
