-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

مغناطيس - الحلقة 16 ... بقلم / ابتهال الخياط

مغناطيس - الحلقة 16 ... بقلم / ابتهال الخياط
السقوط في الجحيم
   الكاهن العجوز في غرفة نومه الكبيرة وكل ما فيها بلون زهري, كان عاريا يكشف عن بشاعة سواده وشعره الكثيف. تمزقت على فراشه فتاتان من فعل اغتصابه لقد كانت أنيابه تفعل فعل السكاكين فأمتلأ الفراش بالدم, كان يشعر بالنشوة وهوس رجولة غريبة تحمل صفة وحشية تكره تقمص صفة إنسان.
يجلس على أريكة ملكية وأمامه مائدة تتنافس عليها اللحوم, تناول قطعة منها .ينادي خادمه وهو يقول: يا لقدرتي ورهبتي ...ههههههه, أيها المؤمن تعالوا لترفعوا عن فراشي ما حدث من شهوات وعليَّ بحاشيتي ووزرائي.
المؤمن: نعم مولاي الكاهن سيكون ما تأمر به في الحال.
الكاهن ( يرتدي زي الزهاد الأبيض وتغطي أنيابه لحية بيضاء متلونة ) دخل إلى قاعة كبيرة يتوسطها عرش عالي ومن حوله دوائر من فراش يجعل الجالس عليها رافعا رأسه إليه.
تمكن من جلسته متقرفصا على كرسيه العريض وتجمع من حوله المقربون من حاشية و وزراء, ولا يحتاج إلى حرس فكلهم مؤمن وعقيدتهم حصينة .
قال بعد أن كَبَّر و ذَكَر و سَبّح ونَذَر: لقد مضت حالة الوجد أيها المؤمنون بتوصلنا إلى ترسيخ مذهبنا العنيد العميق العويص على الفهم الجاذب لكل من ينتقص العالم من قدرته وقوته. ترون بثقة مقدار قوتنا وكثرة عددنا لقد تمكنا من جذب الكثيرين ممن يعوزهم نهم اللذات وضعف الفكر والذات. اهتموا بهم فوقتنا ثمين وهم عدتنا, هم من سيمكنوكم من كل دار فافسحوا لهم المجال أن يأكلوا من فضلاتكم وكونوا كرماء ولا تعتدوا إلا بما ينفع النصر .
الآن هلم إلي باخر الاخبار. هل من حركات مقاومة أو عيون تحكي بالنقيض أو ربما تحمل حقدا أو رفضا لأي فعل منكم أو تأخير تنفيذ؟
أحد الوزراء يجيب: مولاي كل ما ذكرت من أنواع حلها عندنا سريع وخفيف إنما قطع الرقاب يقطع دابر كل فكر منافي لنا فلا تجعل هذا الأمر يأخذ منك الكثير.
رجل من الحاشية: مولاي إنما أردت أن أسمع منك متى سيتم توزيع الألقاب, إنها حوافز جيدة وتجعل الأمور تمشي بسلاسة, هناك ممن قتل ونفذ الذبح بإتقان ونريد أن نضمن قلوبهم معنا فقد أكثرنا اوامر الذبح والقتل حتى أصابهم الملل وكرهوا الأكل والنكاح.
الكاهن: كلامك مهم يا مؤمن اجعلوهم امراء فهو مجرد كلام لا يملكون منه إلا النباح وزيدوهم من الأموال وادخلوهم معكم في جداول النكاح كي لا يشعروا بعلوكم عليهم واحذروا أن يعلموا بأننا نخبئ لهم الشر بعد انتهاء الامر، اصبروا عليهم وجاروهم وصاحبوهم فلم يبق الكثير لنعلن كفايتنا منهم يجب ان يكونوا تحت نظركم فهم من اهل هذه الارض وقد يصحوا فجأة وينقلب علينا الامر، نريد فقط معنا من هم غرباء ولا ينتمون الى هذه البلاد، هؤلاء يرضون باليسير.
أيها المؤمنون انتم الباقون أما  أهل هذه الأرض فإلى هاوية الجحيم ان كانوا معنا او ضدنا فهم قاتل ومقتول وسرعان ما سينتهون انها من اجمل الحروب واتقنها فنون, اني مطمئن مرتاح البال الى تحقق ما نريد عن قريب. عودوا الى جهادكم وانا هنا ادعو لكم بالمزيد فقط زيدوني من الباكرات الحسان فبهن تصفو حياتي ويكتمل معهن صفو الذات.
مغناطيس - الحلقة 17
تكبيرات
جحافل الثعابين في مركبات متلاحقة  تدخل مدينة جديدة مع تكبيرات وتهليلات عبثية لوجوه غابت ملامحها  لنساء ورجال وأطفال يتراقصون من حولهم.. سواد كثيف يرافقهم يعم السماء فتهرب العصافير و تنهار الأشجار.
امرأة أدخلت اطفالها واقفلت الباب فكان لها التفاتة من أحد الجيران ليسرع بإبلاغ ثعبان صغير ابتسم بخبث وطلب منه ان يدله وجماعته.. فذهبوا بكثرة وجمعوا الناس للاطلاع فكانت هناك ملحمة للموت, كسروا الباب وامتلأ المكان,  كانت المرأة تقف مذهولة ومن خلفها الاطفال وبنت لم تبلغ بعد ما تبلغه النساء تنظر من خلف امها بخوف ورجل طريح الفراش.
قالت: لماذا دخلتم بيتي هكذا أليس عندكم خلق أو دين أو عرض يصان.
قال احدهم: علمنا أنك ضد شريعتنا, وتكرهين وجودنا.. ومعناه أنك لست بفاضلة.
قالت: إنما نحن فقراء ولم أقصد شيئا مما رأى الجار وفسر لكم.
قال اخر: اعطنا إذن هذه البنت دليل الصدق وقوة اليقين.
المرأة: مازالت طفلة ارجوك.. غير ممكن ما تطلب.
قال اخر: إذن أنت باطلة كافرة, ورفع سيفه ليقتلها,
فصرخ الرجل المريض: لا أرجوك انها كل ما لدينا.. خذ البنت أنا أبوها.
قالت المرأة: لا لن يكون.
قال أحد الثعابين لا صحابه ومن حولهم الناس ينظرون: سنخفف الحمل عليها.
فقال اخر: سنقتل اولادك أو تركنين الى ما نريد انت والبنت معا كلاكما حلال.
صمتت المرأة وحالة اعياء عصرتها وسط هذا الجمع ورائحة العفن.
قفز اثنان من الثعابين و امسكا بالأطفال الصغار وجروهما وسط الدار وبدأوا بالتكبيرات مع ضرب الاعناق وتطايرت الدماء وهرب المتفرجون  إلا الأطفال منهم, صاروا يمسكون بالرؤوس الصغيرة المقطوعة وهم يضحكون قائلين: للبيع للبيع.
انهارت المرأة وسط بركة الدماء والبنت تصرخ وقد تعثرت بأمها.
ذهب آخر حيث الأب فقتله هو الاخر.
وجاءت الأيدي ممتدة حيث الأم والبنت ومزقتهما بالاغتصاب حتى الممات.
وتركوا المكان وسط التكبيرات.. ليعلم الجميع مصير من لا يحترم القانون القائم بيد الثعابين.
ومن كل هذا في كل مكان كانت سلطة الكاهن تزداد.. والأرض تموت وتختنق بالدم وتسقط الجدران  فلا حرمة لشيء و المباح لهم وبايديهم ليس بالاقناع بل بالقوة, والشريعة هي قشرة الإيمان والإخلاص وبداية للفوضى في كل مكان.
ومن بعيد عن هذا المكان كان سلمان وسط مجموعة من الرجال كانوا أكثر من مئة رجل بقليل  يخططون بإصرار لبداية ثورة ضد دولة الكاهن الثعبان.
سلمان: سنكون على مجموعات صغيرة وفي أماكن كثيرة لنبدوا  لهم أكثر. استخدموا الفؤوس في القتل والغفلة في الصيد ومن ضربة واحدة يتهشم الرأس, لا تنسوا انهم ثعابين ويجب انهاء القتل بقطع الرأس. ولتكونوا نواة لكل رجل يحمل قلب وعقل يربطهما النبل والشرف, سنلتقي في كل يوم مثل هذا وفي ذات الساعة, فاجعلوا فؤوسكم جاهزة حادة وقلوبكم قاسية متمردة على الخوف وحب الحياة البليدة, فان لم تنجحوا وقُتلتم فستعودون للحياة من جديد وتقاتلوا وتقتلوا ولن تنتهوا ابدا.. اضمن لكم ذلك.
اما انا فسأتغلغل بينهم لاني اريد اكبرهم رأسا فمنه التمويل والتدبير .. بقتله سنشتت الكل فيضعفون ونتمكن منهم بشكل اسرع.
مغناطيس - الحلقة 18
عصا الترحال
سلمان وعالم التاريخ يتناولان طعامهما البسيط من تمر وخبز يقول العالم: إيه يا صديقي ما أطيب التمر والخبز إنه يديم الروح والجسد.
يضحك سلمان: أجل ويدعوان إلى التأمل.
العالم: أظن الجماعات ستأتي بعمل رائع وسينهض التاريخ من جديد.
سلمان: كلهم شجعان ومؤمنون بالقضية وسينجحون بالتنفيذ. وعليَّ انا ايضا أن اتحرك بعد حلول الظلام إلى مصيري.
العالم: ما ستقوم به خطير.
سلمان: لا خيار أمامي الا بالمخاطرة.. أعطني عصاك.
العالم: عصاي ومالك بها؟
سلمان وهو يمسك العصا: أشعر أنها تحوي قوة رجال كثيرين ومن ازمان مختلفة, انها عصا سحرية يا صاحبي, وهي من تمسك بيدي.
العالم: بل إن يدك هي من تحمل قوة هذه الأرض وصبرها.
سلمان: قد لا نتلاقى مرة أخرى , فعليك ان تكمل الطريق وتقود السومريين المقاتلين, صحيح؟
العالم: نعم سأكون هنا دائما بالانتظار و ستعود لأنك الاقوى فـ معك الارض والسماء.
سلمان: لا تضحك مني ولا تقل فلاح لا يعلم بعمله, سأزرع هذه النوى وستنبت منها نخلة عظيمة, فاذكرني كلما قدمت عندها.
العالم: ومن أنا حتى أضحك منك .. إنك أنت ابن الأرض وهي تفهم لغتك وغرس روحك فيها. وداعا سلمان سأعود في الموعد وانتظر لقاءك.
حُلم سلمان أن  يُمسك بالعصا ويمضي في طريق ترحاله نحو الثعابين للعيش معها ومعرفة طريق الدخول إلى بوابة القصر حيث الكاهن والعجل الذهبي ونهاية ملكهم القوي.
مغناطيس - الحلقة 19
طاقة الروح
وانطلق سلمان والليل غطاءه بعد توديعه صاحبه والمكان كما تعود ان يودع الأماكن والاشخاص فشعوره بالموت أغناه عن اي حلم شخصي, ومال بحبه نحو الأرض. واشرقت الشمس بجنون وهي ترمي بأشعتها على الطرق الترابية الصفراء.
كان الطريق يسير تحت قدمي سلمان  بعيدا عن الحقول مقتربا من منازل صامتة تنظر كغربان مقيتة الى حركته وعصاه.. شعر بالعيون ترصده وبأنه بات بعيدا عن الأمان, لكنه بقي يسير بثقة وتساعده عصاه في معرفة الطريق حيث مراده.
دخل الليل الأسود وغاب القمر عنه ,فجلس يرتاح ومد يده ليخرج بعض من التمرات فأكلها وأعاد النوى الى جيبه ثم ترك نفسه للنوم.
شعر بحركة قربه فجلس فزعا, كانوا خمسة رجال بملابس سود ووجوه قبيحة مزمجرة وقد التفوا حوله.
قال احدهم: من أنت ؟
سلمان: لقد ارتحلت من قريتي لالتحق بفرسان الشريعة وقد سمعت أنهم هنا يتخندقون .. أضناني الطريق الطويل حتى وصلت الى هنا.
قالوا: أنت بينهم الآن.
احدهم: هناك اختبار لمعرفة صدقك.
سلمان: يا رجل إني أطمح أن اتلاقى مع المقدس الكبير, عندي أسرار إلهية تمنحه القوة والخلود ودوام السلطة و ثبوت النصر.
اخذ الرجال ينظر أحدهما إلى الآخر مستغربين كلامه.
ثم قال احدهم: لنأتي بحجر ثقيل جدا ونربطه إليه ونشد وثاقه, فإن تمكن من السير فهو رجل ساحر متمكن وسنأخذه معنا هناك وسط الجماعة.
سلمان: قرار صائب, وسترون صدقي بسرعة.
قام الرجال بجلب حجر كبير حملوه معا وربطوه إليه و اعصبوا عيناه وشدوا وثاق يداه.
قالوا: والان يا هذا  ماذا ستفعل..؟!
سلمان تلوى ليصل نحو العصا وهمس لها: أن أيتها الأرواح العظيمة شدي رحالك الي، حان الوقت للقيام ونزع اللجام عن القلوب الخائفة .
كانت العصا ترتفع لتحطم الحجر بضربة واحدة وتنقلع يد سلمان متخلصة من الوثاق وفي لحظات كان واقفا وبيده العصا والكل من حوله مندهش ومنقطع عن قول اي كلام.
مغناطيس - الحلقة 20
عصر الانحطاط ولغة التأمل.
سلمان وسحر قوته التي انبهر بها الرجال الافاعي, قوة عجيبة جعلتهم يتساءلون عن كنهها. اقتادوه حيث معقلهم لتقصي أمره من قبل الأمير فهو من يصدر الأمر الأخير.. فتحوا باب احدى الغرف وتركوه. حيث قال احدهم: سيأتي اليك الأمير فانتظر.
مرت ساعات على الإنتظار وحل الظلام في الغرفة واخذت الغفوة سلمان, وفجأة اندفعت الباب ودخل ضوء خفيف وصوت رجل يقول: الأمير هنا ويريد أن يعرفك ليكون الحكم الأخير.
الأمير: إذن أنت هنا لتكون منا ؟
سلمان: أريد أن أولد من جديد, أن أمحو كل ماض لي, لقد نفد مني الأمل وسمعت عنكم ما جعلني أشد الرحال اليكم، انكم المتحمسون الاتقياء افعالكم واقوالكم كبيرة ومفشجعة للأخرين لكني افهمكم جدا.
الأمير مستغربا كلامه: كيف؟
سلمان: إنه عصر الانحطاط حيث لا ينفع فيه الاصلاح أو العمل الصالح أو الدعوة إلى صنع عهد سامي خال من الفوضى و الاختلاف . يجب الضرب بقوة وبكل شيء مقبول او غير مقبول لهم, لا سبيل الى انهاء الآخر إلا بما تفعلون. أريد أن أكون معكم فعندي من الطاقات النادرة للتدمير والسيطرة وبالمقابل أن أفوز بأحد القابكم وبصحبة أقطاب مفكريكم .
الامير: لم أسمع بكلام يشبه كلامك من قبل ,من أين أنت هل من الشمال ام من الجنوب؟
سلمان: أنا من السكان الاصليين لهذا البلد.
الامير: علينا ان نمتحنك وبعدها سنرى الأمر.
سلمان: أنا تحت أمرك.
الامير: أمسكنا برجل غريب وهو ضدنا وان لم يعترف بذلك, ستنفذ الحكم بذبحه فجرا .هل توافق؟
سلمان: نعم ,سيكون ما تريد.
خرج الجميع واقفلوا الباب, وتركوا سلمان بانتظار امتحان عسير بأن يقتل رجلا مسكين وقع بأيديهم.
سلمان يفكر ويضحك بمرارة ويحادث نفسه: كنت أعلم أنهم سيطلبون هذا الأمر.
عليَّ أن أتأمل فالتأمل وحده هو الذي سيحافظ على قوتي ويعطيني التبصر لحل ما أو أن أقتل الرجل لأصل إلى ما فيه انقاذ اخرين. ايتها الحكمة لا تهتمي لخوفي و اعينيني بصوتك.
هنا تذكر أباه فصارت الصورة امامه "كان يبلغ من العمر 12 عام و أبوه يعلمه كيف يزرع ويداري الأرض وينظف الاشجار ."
جاءه صوت والده: هيا يا ولدي انظر الي كيف انظفها وليس اقطعها, انظر كيف امرر المنجل على الحافات الجديدة المضرة من الأسفل انها فروع لا فائدة منها.
تمدد سلمان وقال: سأحاول التصرف يا ابي بشكل صحيح لا تقلق.
وحلّ الفجر وجاء الرجال الثعابين ومعهم الامير.
قال احدهم: هيا معنا, اما ان تنفذ الامر ونصدقك فتكون معنا, أو تشاركه الموت والموت كبير ويتسع الالاف .
قيدوه واقتادوه الى مركبة حيث وضعوا قبله رجلا كان مقيدا وعليه اثار ضرب وتعذيب.
وتحركت المركبة الى مكان التنفيذ.
فهمس سلمان للرجل: اسمعني جيدا أمروني بذبحك سأمرر السكين خارج عنقك سأجرحك فحاول ان تظهر موتك.. ارجوك.
لم يرد الرجل وبقي صامتا.
توقفت المركبة وصاح احدهم : هيا معنا لننتهي من الامر.
فكوا وثاق سلمان واعطوه سكينا وقالوا: هيا نفذ.
سحب سلمان الرجل ولوى عنقه ومرت السكين على صدره فارتمى الرجل على الارض وسقط و دماءه سالت .
تركوه مصاحبين سلمان معهم .
لم يتحرك الرجل نظر اليه سلمان بحزن وقال مع نفسه: يبدو انه قد قرر الموت او انه يحتاج الى النوم.
صار سلمان معهم.. ودخل معقلهم ليلاقي الآمراء الاخرين.
..
للمتابع .. تابع
ابتهال الخياط

عن محرر المقال

Unknown

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية