هيئة الوجود .. بقلم / عمار بربر
وجهك القصد
وماء وجهك حدوث
الدمع جوهر قديم
كالنور.. نثر المدى
وغسل العين بلون الحياة
يسأل عن فجيعة إسمي ..؟
و بأي علم تسمو روحي .؟
موتي قدر تأخر
وذلك الطين .. اسم تحقق .
فبأي قبضة..أعيد لك روحي
فهل قبلها يسمى ..
أو يذكر بيت.
أحتاج تعريفا آخر
الطين..مهما احترق ..
يعود إلى ذاته ..هبة .
ما خطب النار ..؟
بالبركة تعرفت..تغازل التراب ..
شغف توحيد ..
وصلصال من مزج
يناحر الوجود .
الوهم متحقق بغيب صورته
لا يحول إلى شيء
إلا إذا زها بروحه ..
ليعطر بهي نفسي .
كمشكاة لمصباح
ينثر ضوء زيته
في فضاءات زجاجة
استقرت لحقيقتها .
ينفخ الخير إذا أراد بعثي ..
صوت جهور ..
يشاكل البوق صورة
من رحم روحه ينثرني..
نفسا معطرا .
هذا نشوري ..
يوم أخلع جسدي
كقميص بال .
عهد لله ..
ميقات تجدد بحكم القيام
أهب فيه من سوءتي
لأذعن للمشيئة قضاءها
ياقوت من يميني .
و عسجد من شمالي
يثقلان بالعمل كتفي .
أترنح من وقفتي
ألم ينقب الصدر ..
يفض بكارة نفسي .
يسآئلني..ماذا عنك
حين تخرج من قبرك ؟
تصافح روحك ..تقبل جباها
جمعت رفاتها على مثالك .
وتخرج من طينك
لتنثر ترابها هباءا.
وأنت.. روح مطمئنة
تقبض عند بيت الله .
حيث أسلم للقضاء
رد هذا الإسم لبيته .
عند وداعي الأخير
أخاطرك سؤالي هذا
ماذا يبقى مني أمام ردك ؟
حين أخرج عن حد عرضك .
أعود أنا.. كجرن فخار
مليء بالحنطة
يتناقلني النمل على أكتافه .
يشيع جثمان الصلصال
و ما بقي من هبائه.
يحتشد مجمع النمل
صفوفا ..صفوفا
و يصلي عليي ..
خمس ركعات ..
وكأنه يقدم قربانه لله
ليصبح له الحجة في حفظي ..
عل شحمي ..
يؤنس شتوي ثباته !
ماذا يبقى مني .؟
حين يتحقق اسم الموت
وتزفين ملكة على نعش الحياة
و أعرف جسدي ..
هباء على مائدة النمل .
بقلمي
#عمار بربر
