ملامح الاندثار وبداية الاحتضار
جميل المبارك / العراق
بين احتلالٍ للعراق وسقوطٍ لبغداد وبحثٍ عن شرعيةِ انتخاباتٍ هنا وهناك وبين دستور الدخلاء وفوضوية الشعوب تأرجح وادي الرافدين بأكملهِ وكان قاب قوسين أو أدنى من الانهيار التام. الأمر الذي أدى إلى فتح باب مايسمى بدول الجوار وجواز دخول الاجنبي إذ لارقيب فيمنع ولاحسيب فيعاقِب.
الكثير ممن لهم دراية تامة بأوضاع البلاد تراهم يساهمون بشكل أو بآخر بالانفلات الأمني والأخلاقي بعيدا عن أوجاع المواطنين وتخمة المسؤولين ناهيك عن العزوف الواضح عن انتهاكات حقوق الإنسان والفقراء والمحرومين تحت حجج واهية ليست مندرجة ضمن قوانينهم الهشة.
احتلال..هذا يعني سلب سيادة البلاد
سقوط.. هذا يعني المحاولة والبحث مرة أخرى عن شرعية لاخطائهم ..
دستور.. لايرتقي ولايفي ولايجدي نفعاً إن صح التعبير.
سؤال ربما يلفت انتباه الجميع..
أين يكمن مركز القرار في هذه الزوبعة المصطنعة الدخيلة؟؟؟؟؟
