الوطن ... بقلم / نادية المحمداوي
تنحوا جميعكم ..
واتركوا
لهذا الطائرِ السجينِ
أن يرفرفَ عاليا ..
دعوهُ يمتطي صهوةَ
الحلمِ مسافرا مع الريح
إلى بروجِ السماواتَ العاليةْ.
دعوهُ يرممُ
على مشارفِ النعيم ِ
جرحَهُ المميتْ.
ليقتفي أثر الشمسِ
صعوداً لولبياً هائماً
إلى تخومِ المجراتَ البعيدةِ
دعوهُ يرددُ
صلاةَ السلامِ كالأنبياءِ
ليتقي الويلَ والحروبَ الغاشمةْ.
ويدرأ بالصبرِ ذلةَ الضياعِ
عن وجوهِ الصغارِ الحالمين.
واتركوا
لهذا الطائرِ السجينِ
أن يرفرفَ عاليا ..
دعوهُ يمتطي صهوةَ
الحلمِ مسافرا مع الريح
إلى بروجِ السماواتَ العاليةْ.
دعوهُ يرممُ
على مشارفِ النعيم ِ
جرحَهُ المميتْ.
ليقتفي أثر الشمسِ
صعوداً لولبياً هائماً
إلى تخومِ المجراتَ البعيدةِ
دعوهُ يرددُ
صلاةَ السلامِ كالأنبياءِ
ليتقي الويلَ والحروبَ الغاشمةْ.
ويدرأ بالصبرِ ذلةَ الضياعِ
عن وجوهِ الصغارِ الحالمين.
