صُنِ الجوارحَ .. بقلمي: فيصل أحمدالحمود
صُنِ الجوارِحَ كي تَحيا بها سَعِدا
واسلُكْ بِفِعلِكَ دَرْبَ الحَقِّ والرَّشَدا
واعلمْ بأنَّكَ أنتَ اليومَ سَيِّدها
عليكَ تَشهَدُ في يومِ الحِسابِ غَدا
فاهجُرْ ذنوبَكَ كي تَمحو مساوِئها
عساكَ بالهَجرِ تُرضي الواحِدَ الأحدا
وأحسِنْ الصُّنعَ في دُنياكَ تَجعلُها
مَنجاةَ أمرِكَ في أُخراكَ مُستَنَدا
إنْ تَفعَلِ الخيرَ عادَ إلَيكَ فيهِ جنىً
أو تَفعلِ الشَّرَّ عادَ عَليكَ مِنهُ رَدى
فاترُكْ سَبيلَ فعلِ المُنكَراتِ ترى
سنا فؤادَكَ في دَربِ التُّقى صَعِدا
والزَمْ دُعاءَكَ لا تَعدَم فضائلهُ
إنْ قَلَّ زادٌ تَجِد أنْ في الدُّعا رَفَدا
فاللهُ أكرمُ مَن يُعطي لسائِلِهِ
عَطاءُ رَبِّكَ لا يُحصى لهُ عَدَدا
أعطاكَ لُبّاً دروبَ الخيرِ تُدركَها
لتَجنِ فوزاًإذا ما كُنتَ مُجتَهِدا
