الشعر العمودي ... بقلم / فيصل أحمد الحمود
هناميدانُهُ الشّعرُ العمودي
مجالٌ للّبوءِ وللأُسودِ
لفرسانٍ بهِ صالوا وجالوا
فأعطوا والعطاءُ بلا حدودِ
عطاءٌ من قريضٍ فاقَ تِبراً
قريضٌ لا يُقارَنُ بالنّقودِ
تواتَرَ عبرَ أجيالٍ توالى
بأحفادٍ حموا إرثَ الجدودِ
سِهامٌ مِنْ بَناتِ الفِكرِ تُرمى
لِكُلِّ مُفَكِّرٍ حُرٍّ صَيودِ
يوَثِّقُ مايَصيدُ بِحبلِ قَيدٍ
ليضمَنَ حالَها خَوْفَ الشُّرودِ
أتيتُ ببعضِها لجموعِ جيلٍ
سَيبْعَثُ أمّةً بَعْدَ الرّقودِ
لجيلِ شبابنا مَنْ كانَ حِصناً
لِمنعةِ مَوْطنٍ رَمزَ الصّمودِ
يُعيدُ لأُمتي ماضاعَ مِنْها
ويكسِرُ مايكَبِّلُ من قيودِ
ففيكمْ مَوطنُ الأحرارِ يبقى
وفيكمْ سَوْفَ يبدأُ بالصّعودِ
دروبَ العِزِّ فيكمْ راحَ يمشي
ليرقى قِمَّة مِنْ كُلِّ طَوْدِ
ومنكمْ شعلةُ العلماءِ تُذكى
ومنكمُ نَصرُ قافلةِ الجنودِ
وفيكمْ رفعةُ الأوطانِ تُبنى
ويحمي عَزمكُمْ سورَ الحدودِ
حروفي قدخَطَطّتُ بها يقيني
ويكفي جَمعُنا هذا شهودي
سيبقى موطني والتّاجُ نَصْرٌ
وأرْضُ الحُبِّ تزهو بالورودِ
بقلمي:فيصل أحمد الحمود✍
