الإدارة الاقتصادية
بقلم / نبيل محارب السويركي
يتمثل نجاح أي مشروع بمدي الدعم الحقيقي له، وحسن إدارته في ظل وجود خبراء حقيقيين في مجال التخصص ليديروا الدفة بنجاح بدل الصعود للهاوية والإخفاق والفشل. فمن يدير المشاريع في دول العالم الثالث فغالباً ما يكونوا من المقربين من السلطة الحاكمة فيتحكمون بمصدر التمويل للمشاريع مما ينعدم الرقابة القانونية ويظلوا محتفظين بنفوذهم وسلطتهم من أي مساءلة قانونية محتملة مما يفرغ البلاد من المهرة المختصين وهجرة العقول والأدمغة للخارج.
... ولعل الإدارة السليمة في الاقتصاد وحسن إدارة الموارد بشكل جيد يحلان نصف مشكلات المعيشة وما يترتب عليها. وعند تولي إدارة الاقتصاد في دول مستقرة يؤتى هذا الأمر أكله وتنهض البلاد من وهدتها وتسدد ديونها، وعلى العكس عندما يوجه إدارة البلاد مغامرون فإن البلاد ستنهار حتماً، وبالنظر سريعاً للدول العربية نري بطيء الإنتاج والإصلاح في عجلة الاقتصاد البطيئة التي تان من الروتين القاتل وتخلف مستوي الإدارة فيها. وطاب يومكم .
