لاشيء ... بقلم / سليمان الشيخ حسين
كوب آخر من اْكواب الحزن
وخمر لاينعش روحي
فيكف البوح عن التحليق
من يقتل عمر الصبوات
اْو ينتهك بهاء الوجد
ولا ينسى أن يصبح قاضي النكبة
لاشيء
اْعمدة دخان
تخفي
في اْول إصرار
جثة
لاشيء
بهي الطلعة حرر مطرقتي
فطرقت على طاولة العشق
انهار جدار
لاشيء
طفل
اْو كهل في مجرى تدفقه المجنون
بلسم جرح مكان
فظلت إصبعه
هناك وغادر
لاشيء
مافي العصر
نبي
ليعلمنا التوبة
او يرفع راية عشق لسماء
لالون لها
ياكاتم سري علنيٌ انت
والسر المتأخر جدا
تحت الشمس يدار
لاشيء ستضحك منك الاقدار
هل ثمة ضحك خلفي
وأنا أتعثر بالخطوة كغريب
لاشيء
هنا ك تمرد رجل
كان يصب كرامته في كأس
فسّخه اللعب المجنون
بفيض عواطفه
مجنون هذا الوقت
فبمن ستعبر ياكهل
والطمي الاسود
يفطي الطرق الواصلة بين الدار وبين الدار
لاشيء
غباء فطري أن تعشق
ويصير العشق
مزار
لاشيء
آخر مدن الضنك مدينتك
واْنت القادم من ريح لاتحمل
في جعبتها غبار
كن وعل اللحظة وارحل
لايبقيك البدر على بلور نوافذه
فقد أتعبه العشق
خذ وهمك وارحل
مخمورا
مقهورا
او ممهورا بالمتعة
لافرق فأنت الراحل
عما اْيقظه اللعب المجنون
ياصحراء الروح ثمة وعل قادم ضميه
بكثبان دافئة أضتاه صقيع
قبل بزوغ الفجر
فعاد حزينا يبكي
ضميه فلا شيء له الا الصحراء
وذاكرة جدار ينهار
واللهو بأقدار النخل وبعض ثمار لم تنضج
لاشيء
مصياف كرم العلالي 19/10/2013
