مازال للقصة بقية ... بقلم / هديل كبة
لا أملك قلبا لتغويني
ولا املك روحا لتلحق
بك
لا انت شجاع لتبقيني معك
ولا أنا أتحمل قرار رحيلك
تغضب وتعاقب حتى ابتعد ثم
أهرب من واقعي لاقترب
من حلمي معك
كلما أبتعد .... رائحتك تتبع خطواتي
ترجعني لنفس الذكرى
وكأني أضعت الطريق
بين ثنايا صوراً تعانقك
لازال للقصة بقية
سيتحدث بها قلبي في خلواته
على ذلك الكرسي بين البحر وغروب الشمس
الذي شهد ضحكاتي الموجعة ونظرة عينيك
الصادقة
كلاهما لا يكذب طبعي وأحساسك
فلا تكابر
