تناديني ... بقلم / اديب مجد
بهمس الحب تحييني
تسافر في شراييني
ويصبِحُ صوتها سحراً
وعطراً في بساتيني
كعصفورٍ بأحلامي
الى الأشواق يحملني
وفي حبٍ يواسيني
ولكن عندما أشتاقُ
والأشواقُ تكويني
يجف الحبر في قلمي
يزيد الصمت من ألمي
ويذبحنيي بسكينِ
وتوحي لي شياطيني
بأن هواك مع غيري
وأنك قد نسيتيني
فلستُ أطيقُ أفكاري
وأعرفُ أن أشعاري
ستجرحني وتدميني
انا يا غايتي وترٌ
غريبٌ ليس لي مأوى
وانتِ الحب والسلوى
فحقي أن تضميني
