(( على قيد ِ الشوق ))
بقلم / أميرة نويلاتي
إلى أين تأخذني أيها الحنين
لأي قطار ٍ تستدعيني
ثم ترميني
تحت عجلات ِ ماضٍ
يكسّر الكلماتِ الزرقاءَ
ويطحن الانتظار
أما تدري أنني
قد اشتقتُ التفاصيل َ الصغيرة
على ناصية ِ ورق ٍ مضمخ ٍ
بحبر ِ اشتياق
تحملني من أشلاء ِ نفسي
للضفة ِ الغائمة ِ من الجدولِ
وبين جنبي َّ حلم ٌ نشرَ الجناحَ
لوقت ٍ أغيد النبض
يسكب ُ نشري
يسكب ُ بعثي
يحيي رميم َ حب ٍّ تغلفه ُ السكنات
رعشة ..... رعشة
أتتبع ُ رفيف خطوطك
بأجفان ٍ مرتعشة
فيسيل حبرك َ نبيذاً
بين ضلوع السطر
فوق شفاه ِ الحروف
يقارعني كأس انتشائي
أحتفي وحدي بانبعاثي
وأنت.... أنت
قضاءٌ يرمي سهامهُ
لايلتفت ُ للوراء
اشتقت ُ التفاصيل الدقيقة
حين استرجعتني نظرات ٌتوارتْ
في شارع الليل ِ الضيقِ
تحت أجفان ِ خميلة
تضربها رياح ُ الظلام
تغمدها لهفة ً
في كبد ِ الأوهام
ثم تعود إليَّ بطيف ٍ
لايموت ُ... لايحيى
يرتديني
ثوب َ أشباح
ياراحلا ً في ركاب ِ النسيان
نبت ْ عيناي عن كل ِّ الأشياء
ما أصعب َ الفراق
من غير وداع
ما أقسى الرحيل
على كتف ِ الأقدار
خبرني ....
كيف أنجو من ضجيج ِ الصمتِ
كيف أخفي ظلك َ
بين سحبِ الورقِ
وحروفك ...نبرات ٌ يلتقطها اللب ُّ
والتفاصيل الصغيرة الصغيرة
تخترقني في وحدتي
سربا ً
تتلوه ُ أسراب!
