تحليقٌ ... لرجاء .. بقلم / كاظم هادي الربيعي
من عرين زمانه مازال يطلُّ وعمره الممهور فجرنا الكادح تسمو به جواشن الأعباء وطلاسم الهدي الأبدية يطرق ونواقيسه من خلف أسوار الأحجيات آفاق السماوات الغيبية، داعي خيرٍ هو محلّقٌ في ملكوته الإلهية ، رماح نورٍ هوجاء ، تصيب أجنحة همسات التسابيح المحلّقة بأكفّ الرجاء ، فتسمو والهمهمات فلا يدانيها حد البصر ، تفترش مساحات العطاء ، تتلقّف مكنون الإبتداء ، وخبايا القدر ، مسجّىً هو تحت سطوة القلم ، هناك حيث لا تسابق العطايا إلّا حروف عمياء هادرة من جوف الصخر ، تحت أتون البحور وطيّات الديجور ، حيث تنقطع الأسباب إلّا من دعاء يحلّق ورفرفة الأنفاس ، يخطف فتنة الأبصار والسمع ، ويدهش رقة الأحجار و الشمع لذوبان القلوب لظىً بنجوى المحبوب فالحبيب مازال محلّقاً يهتدي سبيل الرجاء .
