بين مد وجزر بقلم / أحمد ابراهيم بين مد وجزر دموع تنساب بين هجر ولقاء حنين وعذاب وأشواق تسافر تبحث عنك خلف كل باب كحسناء يوسف من فرط الشغف وقوافل الشوق تخفيها الأهداب أغلقت عليك كل الأبواب